رويّ واحد وقافية واحدة « 1 » أربعة آلاف بيت ، وخرج في آخر عمره إلى مصر وأقام فيها بقيّة عمره ، وله مناظرات كثيرة الّا انّ في كلامه طولا ، ومن قصيدة له قوله ( من البسيط )
ما في البريّة أخزى عند فاطرها * ممّن يدين باجبار وتشبيه
ومنها أبو الحسن « 2 » أحمد بن علي الشطوي « 3 » ، كان من أهل العلم ويعظّم العلم وأهله ويصغّر قدر العامّة ، يحكى عنه ان غلامه كان بين يديه يطرّق له فالتفت إليه رجل فقال : ان هذه الطرق مشتركة لم تخلق لك دوني ، فقال له : انما خلقت لنا وأنتم مسخّرون لنا إلى نحو ذلك ، وله من هذا الجنس اخبار وحكايات ، وله مناظرات مع الناشي وغيره ، وروي عنه أنه قال في الناشي :
تسمع بالمعيدي « 7 » خير من أن تراه ، وروي « 4 » ان القائل لذلك « 5 » هو أبو مجالد حسين ناظر الناشي
ومنها أبو زفر محمد بن علي المكي ، قال أبو القاسم : وهو امام نيسابور ومنها محمد بن سعيد زنجه ، وكان أيضا امام نيسابور « 6 »
هامش
( 1 ) واحدة ب ج س م : + على ل
( 2 ) الحسن ب ج س م : الحسين ل
( 3 ) الشطوي ب س م : الشظوي ج ل
( 4 ) وروي ج س ل م : وقد روي ب
( 5 ) لذلك ب ج س ل :
بذلك م
( 6 ) ومنها محمد . . . نيسابور ب ج س ل : - م
( 7 ) تسمع بالمعيدي . . . : راجعZDMG63 ص 394