پرش به محتوای اصلی

صيانة الآثار الإسلامية — صفحه 36

پدیدآورندگان:

ص۳۶
قال القرطبي : فشعائر اللَّه ، أعلام دينه ، لا سيما ما يتعلّق بالمناسك « 1 » . ولقد أحسن حيث عمّم أولًا ، ثمّ ذكر مورد الآية ثانياً ، وممّا يعرب عن ذلك أنّ ايجاب التعظيم تعلّق ب « حرمات اللَّه » في آية أُخرى . قال سبحانه : «
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ »
، والحرمات ما لا يحلّ انتهاكه ، فأحكامه سبحانه حرمات اللَّه ، إذ لا يحلّ انتهاكها ، وأعلام طاعته وعبادته حرمات اللَّه ، إذ يحرم هتكها ، وأنبياؤه وأوصياؤهم وشهداء دينه وكتبه وصحفه من حرمات اللَّه ، يحرم هتكهم ، فلو عظّمهم المؤمن أحياءً وأمواتاً فقد عمل بالآيتين : «
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ »
« وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ » .
پاورقی
( 1 ) القرطبي ، التفسير 12 : 56 طبع دار إحياء التراث .