Skip to main content

الشفاعة في الكتاب والسنة — Page 49

Contributors:

P.49

6 طلب الشفاعة من المأذونين بالشفاعة

قد تجلّتِ الحقيقة بأجلى مظاهرها وتبيّن أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ولفيفاً من الأولياء والصالحين يشفعون عند اللَّه في ظروف خاصة وأنّهم مأذونون من جانبه سبحانه يوم القيامة . كما أن تبيّن أنّ المفهوم الواضح لدى العامّة من الشفاعة ، هو دعاء الرسول وطلبه من اللَّه غفرانَ ذنوب عباده ، إذا كانوا أهلًا لها . إذن يرجع طلب الشفاعة من الشفيع إلى طلب الدعاء منه لتلك الغاية ، وهل ترى في طلب الدعاء من الأخ المؤمن إشكالًا ؟ ! فضلًا عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، الذي يُستجاب دعاؤه ولا يُردّ بنص الذكر الحكيم « 1 » .
Footnote
( 1 ) النساء / 64 ؛ والمنافقون / 5 .
الشفاعة في الكتاب والسنة — Page 49 | الشيخ جعفر السبحاني