Skip to main content

الشفاعة في الكتاب والسنة — Page 35

Contributors:

P.35
فما المراد من هذه
« فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً »
أهي مختصة بالمدبرات الطبيعية المادية ، أو المراد هو الأعم منها ؟ فقد روي عن علي عليه السلام تفسيرها بالملائكة الأقوياء ، الذين عهد اللَّه إليهم تدبير الكون والحياة بإذنه سبحانه ، فكما أنّ هذه المدبرات يجب الإيمان بها وإن لم تعلم كيفية تدبيرها وحقيقة تأثيرها ، فكذلك الدعاء يجب الإيمان بتأثيره في جلب المغفرة ، ودفع العذاب وإن لم تعلم كيفية تأثيره .
الشفاعة في الكتاب والسنة — Page 35 | الشيخ جعفر السبحاني