الباب الثامن في قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 )
[ الأنبياء ]
وقد تقدمت الأحاديث بوقوع أهل السعادة في إحدى القبضتين وكتابتهم بأسمائهم وأسماء آبائهم في ديوان السعادة قبل خلقهم .
وفي صحيح الحاكم « 1 » من حديث الحسين بن واقد ، عن يزيد النحوي عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما نزلت
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ( 98 )
[ الأنبياء ] قال المشركون : فالملائكة وعيسى وعزير ، يعبدون من دون اللّه ، قال : فنزلت
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ ( 101 )
[ الأنبياء ] وهذا إسناد صحيح .
وقال علي بن المديني : حدثنا يحيى بن آدم قال : حدثنا أبو بكر بن عياش : عن عاصم ، قال : أخبرني أبو رزين ، عن أبي يحيى ، عن ابن عباس أنه قال : آية لا يسأل الناس عنها ، لا أدري أعرفوها ، فلم يسألوا عنها ، أو جهلوها فلا يسألون عنها ، فقيل له : وما هي ؟ فقال : لما نزلت
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ ( 98 )
[ الأنبياء ] شقّ
هامش
( 1 ) صحيح . رواه الحاكم ( 2 / 384 - 385 ) .