Skip to main content

شرح توحيد الصدوق — Page 670

Contributors:

P.670
ما ذكره من زكوات القوى « 1 » الظاهرة . قوله : « وما لا يشرف » - إلى آخره ، إشارة إلى زكاة القوى الباطنة من الخيال والفكر والقلب والعقل والسرّ وبالجملة بأن يكون همّه واحدا وفكره في واحد وينظر عقله في واحد ويرى واحدا ولا يرى غيره « الّا كلّ شيء ما سوى اللّه باطل » « 2 » وقال آخر :
انّما الكون نقوش أو خيال * أو عكوس في مرايا أو ظلال
هذا ما خطر بالبال في هذا المقام واللّه المفضل المنعام ، وهو آخر كتاب أسرار الزكاة ويتلوه إن شاء اللّه كتاب أسرار الصّيام ، ونسأل اللّه الإعانة على ذلك كما أعاننا في أخويه ، انّه وليّ الرّشاد والهادي إلى السّداد والحمد للّه أولا وآخرا .
Footnote
( 1 ) . القوى : القوة ن . ( 2 ) . مرّ في ص 56 .