پرش به محتوای اصلی

شرح توحيد الصدوق — صفحه 491

پدیدآورندگان:

ص۴۹۱
روحانية لطيفة أو عقلية صرفة واللّه تعالى منزّه عن الجميع واعلم انّ ما ورد : من انّ للّه سبعين حجابا وفي رواية سبعمائة وكذا السّتور والسّرادقات الواردة في الأخبار « 1 » ، فانّما هي بالنسبة إلينا وبالنظر إلى بعدنا من مقام القرب ، وانّما هي درجات يتخطّاها العبد في السلوك إلى اللّه ، وينكشف بعناية اللّه عن عين بصيرة الناظر إلى وجه اللّه . كان ولا أماكن تحمله أكنافها . « الكنف » ( بالتحريك ) : الجانب والناحية . و « المكان » هو الجسم المحيط . و « أكنافه » : أطرافه الّتي هي سطوحه ؛ فالحامل الحاوي هو السطح وهذا صريح في أن المتمكّن انّما يحويه سطوح المكان كما لا يخفى . ولا حملة ترفعه بقوّتها . بالفتح لنفي جميع أجناس الحامل سواء كان أمرا خارجا « 2 » أو داخلا ، والدّاخل أعمّ من أن يكون حالا أو محلا أو جزأ ، والجزء أعمّ من أن يكون خارجيّا أو عقليّا لانّ كلّ ذلك يستلزم الحاجة . ولا كان بعد أن لم يكن . نفي لأنحاء الحدوث وأقسام التغيّر على أن يكون « الكون » أعم : من أن يكون في نفسه أو رابطيّا بمعنى : أنه لم يحدث ذاته بعد عدم ولم يتغير له حالة بعد حالة ؛ وبالجملة ، ليس هذا الحدوث له بحسب الزّمان ولا بحسب المرتبة ولا باعتبار التعملات العقلية . بل حارت الأوهام أن تكيّف المكيّف للأشياء ومن لم يزل بلا مكان ولا يزال باختلاف الأزمان ولا ينقلب شأنا بعد شان .
پاورقی
( 1 ) . بحار ، ج 55 ، ص 44 ، حديث 9 - 13 . ( 2 ) . خارجا : خارجيّا م .