* * *
الباب الأوّل من كتاب التوحيد في ثواب الموحّدين والعارفين « 1 »
أورد في هذا الباب أربعة وثلاثين حديثا « 2 »
الحديث الأول [ كلمة « لا إله الّا اللّه » أتمّ دلالة على التوحيد ]
بإسناده عن أبي سعيد الخدري : « قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « ما قلت ولا قال القائلون قبلي مثل لا إله إلّا اللّه » .
شرح : أي ما قلت أنا ولا قالوا كلمة تامّة الإفادة للتوحيد ، ومقالة مستوفاة الدّلالة على التفريد ، مثل تلك الكلمة الشريفة والمقالة المنيفة ؛ لأنّها أتمّ في تلك الإفادة ، وأدلّ شيء في هذه الدلالة ، وأكمل في تركيب الكلمة ، لوجوه :
الأوّل ، انّها صريحة الحصر لاشتمالها على أداته « 3 » .
هامش
( 1 ) . لم يذكر الكليني هذا العنوان في توحيد الكافي وكذا الفيض في جامعه الوافي وأمّا المجلسي فقد أتى به في البحار ، ج 3 ، ص 1 .
( 2 ) . في التوحيد خمسة وثلاثين والشارح لم يذكر الحديث 24 من كتاب التوحيد .
( 3 ) . أداة الحصر فيها : لا والّا فانّ النفي والاستثناء مجتمعين من أداة الحصر . ( المطوّل ، الباب -