لكل امرئ ما يشتهيه ) در صورت اختلاف شهوات ، لذات و نعم اخروى نسبت به افراد محشور در آخرت متعدد و متفاوت است و هر نفس در آخرت ، خود ، عالمى مستقل است . و برخى از نفوس به واسطه سعهء مراتب و درجات و مقامات حاصل از علم و عمل ، مشتمل بر عوالم و محيط است بر مراتب مختلف از وجود .
ملا صدرا بعد از نقل كلام شيخ رئيس و غزالى در توجيه معاد و بيان وجود صحت حشر اجساد و اجسام فرمايد :
« . . . و هذان القولان من كلام هذا الشيخين أقرب ما رأينا من كلمات أئمّة الحكمة و الكلام في باب توجيه المعاد الجسماني بالعقل ، و حاصلهما :
أنّ النفس الناطقة لكونها من سنخ الملكوت و نتيجة عالم القدرة و القوّة ، لها قدرة على اختراع الصور ، لكنّ الصورة التي تخترعها حين تعلّقها بهذا البدن الكثيف الظلماني المركّب من الأضداد ليست إلّا ضعيفة الوجود ، لا يترتب عليها الآثار الخارجية ، و لا تكون فانية أيضا ، بل متغيّرة ؛ لأنّ مظهرها قوة خيالية [ 1 ] دائمة التحلّل و الانتقال و التجدد و الزوال ، حسب
شرح
[ 1 ] . بنابر مبناى ملا صدرا در كتب اسفار و شواهد و ديگر آثارش ، قوه خيال ، جسمانى و مادى نمىباشد ؛ بلكه مجرد است و اگر مادى بود ، نفس نمىتوانست از طريق جهت جزئى و حيوانى ، مصدر و خلاق صور ادراكى و قوه خيال مظهر اين ادراكات جزئى متقدر از سنخ محسوسات خارجى و صور قائم به مواد باشد ، از باب لزوم سنخيت بين مدرك و مدرك و به حسب ظاهر ، آخوند در اين مسأله در اينجا به طريق مشهور از حكماى مشايى از جمله مؤلف هدايه در اين مسأله بحث مىنمايد و در مباحث قواى هدايه ، به مسلك مؤلف آن ، حكيم فاضل اثير الدين ابهرى كتاب را شرح فرموده است . و اهل فن مىدانند كه بنابر مادى بودن قوهء خيال اصلا كلمات شيخ اعظم - ابن سينا - و شيخ عارف - غزالى - قابل توجيه نمىباشد ، چه آن كه صور خيالى به اعتبار انطباع در ماده دماغى بعد از موت از جهت قبول ماده فساد و انعدام ، فانى و معدوم مىشود . و نفس ، در باطن ذات خود ، حامل صور جزئى نخواهد بود و جميع اخلاقيات حاصل از ادراكات جزئى نفس نيز زايل مىشود ، مگر آن قسمت از ملكات كه از خود به باطن نفس و مقام عقلانى آن ، اثر باقى مىگذارد كما فصلناه في المباحث الماضية .