14 - ثم تكلم بإيجاز عن الهجرة ، وذكرنا بتعليقنا أنواع الهجرة .
15 - ثم عاد فتكلم عن الصفات وأنها مختصة بذاته لا هو ولا غيره .
16 - ثم تكلم عن الصفات الذاتية ، والفعلية بكلام يوجب التفريق بينهما ، فأجاز أن يقال : قادر بقدرته عالم بعلمه ، ولم يجز أن يقال : خالق بخلقه .
17 - ثم تكلم عن النهى عن الملاهي واستماع آلات الطرب ، وأن الله إنما خلق الخلق للطاعة والعلم والشهادة .
18 - ثم ذكر أن الله شيء من غير تعرض للعدم والحدوث ، ليس كمثله شيء من الأشياء لا تحويه الجهات الست ثم نفى أن يكون الله سبحانه في العلو أي في السماء .
وقد ذكرنا مذهب أهل السنة في مسألة العلو بتعليقنا .
19 - ثم تكلم عن التسمية والاسم والمسمى والصفة والموصوف ، وخلاف الناس في هل الاسم هو المسمى أم لا ؟ ثم جاء بست تقسيمات للصفة ، وللاسم أيضا فكانت واضحة المعنى دقيقة المدلول .
20 - ثم انتقل إلى الصفات مرة أخرى فقال : إن التكوين صفة الخالق وهي صفة أزلية قبل المكون .
21 - ثم بسط أقوال الناس في الجوهر والجسم والعرض وبين أن الله ليس بجوهر ، وهو سبحانه خالق الجواهر ، وكان بيانه واستدلالاته على طريقة الكلاميين والفلاسفة .
22 - واسترسل في كلامه بنفس الطريقة فتكلم عن الجسم هل هو الأجزاء المجتمعة المتركبة ؟ وقال : إنه قول عامة أهل الحق ، وإثبات أن الهواء جسما ، وسرد مقالات الناس عن الروح وقال : هي من أمر الله ، وقال : ومن قال : هي أمر الله ، فقد كفر ، وقد أحسن القول في تلك المسألة ، والله الموفق للحق .
23 - ثم ذكر القرآن وقال : إنه كلام الله ووحيه وتنزيله وصفته ، وقال بقول أهل السنة إلا أنه نحى نحو الكلاميين كعادته ، ودمج بين مذهبهم ومذهب أهل السنة ، فخرج لمذهب آخر نسبه لأهل السنة وما هو بمذهب أهل السنة ، فقال في بعض المواضع : إنه عبارات دالة على كلام الله ، وقال : إنه دلالات على كلام الله تعالى ، وهاتان العبارتان
شرح بدء الأمالي — صفحة 8
مساهمون: أحمد بن علي الرازي
ص٨