ولو لم يكن عذاب القبر لم يدعو بهذا الدعاء ؟ وقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « إن الميت ليعذب في قبره ببكاء أهله » . ومن كذب بعذاب القبر .
وقال عليه الصلاة والسلام : « من قرأ سورة الملك كل ليلة لا يكون له عذاب » « 1 » . مرّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم بقبرين وقال : « إنهما يعذبان وما يعذبان بكبيرة أما أحدهما فكان لا ينتثر من البول والآخر [ 267 ] يمشى بالنميمة » « 2 » .
هامش
( 1 ) أخرجه النسائي في : « عمل اليوم والليلة » ( 433 ) حديث رقم ( 711 ) .
من طريق زر ، عن عبد الله بن مسعود بلفظ : من قرأ : « تبارك الّذي بيده الملك كل ليلة منعه الله بها من عذاب القبر » .
وكنا في عهد رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، نسميها المانعة ، وإنها في كتاب الله سورة من قرأ بها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب .
وأخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 2 / 1 / 49 ) مطولا من طريق زر ، عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي .
وأورده المنذري في كتاب « الترغيب والترهيب » ( 2 / 447 ) حديث رقم ( 7 ) ، من طريق عبد الله ابن مسعود وقال : رواه النسائي واللفظ له والحاكم وقال : صحيح الإسناد .
وأورده الزبيدي في كتاب « الإتحاف » ( 5 / 154 ) من طريق البراء ، رضي الله عنه ، رفعه : من قرأ « ألم تنزيل » « السجدة ، وتبارك » قبل أن ينام نجا من عذاب القبر ومن الفتانين .
وروى الترمذي من حديث جابر كان لا ينام حتى يقرأ « ألم تنزيل السجدة » وتبارك الّذي بيده الملك . . . ا . ه .
وأورده الألبانى في الصحيحة ( 585 ) ونسبه إلى الترمذي والدارمي وأحمد والبغوي في تفسيره عن ليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا بلفظ .
كان لا ينام حتى يقرأ ( ألم تنزيل ) السجدة ( وتبارك الّذي بيده الملك ) .
( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب « الجنائز » باب « الجريدة على القبر » ( 26413 ) حديث رقم ( 1361 ) .
من طريق طاوس عن ابن عباس . . . . به وزاد عليه « ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين ثم غرز في كل قبر واحدة فقالوا يا رسول الله لم صنعت هذا ؟ فقال : « لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا » .
وأخرجه البخاري أيضا في « كتاب الأدب » باب « ما جاء في الغيبة » ( 10 / 484 ) ( 6052 ) من طريق طاوس عن ابن عباس وزاد عليه كما زاد في الحديث السابق .
وأخرجه مسلم في كتاب « الطهارة » باب « الدليل على نجاسة البول ووجوب الاستبراء منه » -