المعلوم به ذات الله وصفاته ، والله أعلى وأجل وأكبر وأعز ، فكان العلم بذات الله وصفاته أعلى العلوم وأجلها وأشرفها [ 5 ] وأعزها .
قال أبو مطيع : قلت لأبى حنيفة - رضي الله عنه - أخبرني عن أفضل الفقه بعد الفقه في الدين ؟
قال : أن يتعلم الرجل أحكام الإيمان والثبات عليه - يعنى علم الحال - فهذا يعرف العبد نفسه على أي حال هو ، فيكون مستعدا لإتيان ملك الموت ، وعن هذا قال النبي عليه السلام : « طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة » « 1 » .
هامش
( 1 ) لم أجده بهذه الزيادة : ( ومسلمة ) .
وأخرجه ابن ماجة في « المقدمة » باب ( فضل العلماء والحث على طلب العلم ) ( 1 / ص 81 ، 82 ) حديث رقم ( 224 ) من طريق حفص بن سليمان : حدثنا كثير بن شنظير عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك به .
وفيه زيادة : ( وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب ) .
وفي الزوائد : إسناده ضعيف ؛ لضعف حفص بن سليمان .
وقال السيوطي : سئل الشيخ محيي الدين النووي - رحمه الله تعالى - عن هذا الحديث فقال : إنه ضعيف - أي سندا - وإن كان صحيحا ، أي معنى .
وقال تلميذه جمال الدين المزي : هذا الحديث روى من طرق تبلغ رتبة الحسن ، وهو كما قال :
فإني رأيت له خمسين طريقا وقد جمعتها في جزء ا . ه كلام الإمام السيوطي .
وأخرجه الطبراني في « الصغير » ( 1 / 16 ) مختصرا على الجزء الأول فقط : « طلب العلم فريضة على كل مسلم » .
من طريق الحكم بن عطية عن عاصم الأحول عن أنس بن مالك . . . به .
وقال : لم يروه عن عاصم إلا الحكم بن عطية ولا عن الحكم إلا العباس بن إسماعيل البصري . ، أخرجه الطبراني في « الأوسط » : ( 1 / ص 38 ) حديث رقم ( 9 ) ، من طريق حفص بن سليمان عن كثير بن شنظير عن محمد بن سيرين عن أنس به . وقال : لم يروه عن محمد إلا كثير ، ولا عن كثير إلا حفص بن سليمان .
وأخرجه أيضا في ( 2 / 352 ، 353 ) حديث رقم ( 2051 ) . من طريق : محمد بن عبد الله بن حسين عن علي بن حسين بن علي عن أبيه به وقال : لا يروى عن الحسين بن علي إلا من هذا الوجه .
وأخرجه أيضا في : ( 3 / 118 ) حديث رقم ( 2483 ) ، من طريق حبان بن علي قال : حدثنا قسيم ابن سعيد عن زياد بن ميمون عن أنس . . . به . -