السعادة الأبدية ومن ختم له بالكفر فقد حصلت له الشقاوة الأبدية ومن آمن يحكم أنه مؤمن في تلك الساعة ومن كفر يحكم بكونه كافرا في تلك الساعة والعياذ بالله تعالى ولا يحكم بكونه مؤمنا أو كافرا في أول عمره لأن في خاتمته إنكار الحقائق « 1 » .
فنسأل الله تعالى أن يختم لنا بالإيمان وكلمة الإخلاص ، وثبتنا بالقول الثابت في الحياة
هامش
- وإقدام على العظائم ، فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة ، فيصطلمه الشيطان عند تلك الصدمة ، يختطفه عند تلك الدهشة ، والعياذ بالله ثم العياذ بالله أن يكون ممن كان مستقيما ثم يتغير عن حاله ويخرج عن سننه ويأخذ في طريقه فيكون ذلك سببا لسوء خاتمته ، وشؤم عاقبته » ا . ه . التذكرة للقرطبي ( ص 42 ) .
( 1 ) قلت : هذا الحديث ينقسم إلى شطرين : « يولد الإنسان مؤمنا . . . الحديث » أخرجه الترمذي في كتاب : « الفتن » باب : ( ما جاء ما أخبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم وأصحابه ) : ( 4 / ص 419 ) حديث رقم :
( 2191 ) .
من طريق حماد بن زيد حدثنا علي بن زيد بن جدعان . وقال أبو عيسى : وفي الباب عن حذيفة وأبى مريم وأبى زيد بن أخطب والمغيرة بن شعبة وذكروا أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم حدثهم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، وهذا حديث حسن صحيح .
وأحمد في « مسنده » : ( 3 / 19 ) من طريق حماد بن سلمة قال : أنبأنا علي بن زيد عن أبي نضرة . . . به . وكذلك في مسنده : ( 3 / ص 61 ) .
من طريق عبد الرزاق ومعمر عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة . . . به .
وأورده الهندي في : « كنز العمال » : ( 11 / ص 522 ) حديث رقم ( 32438 ) من حديث ابن مسعود . . . به .
والحديث الثاني : « إن الأعمال بالخواتيم الحديث » .
أخرجه البخاري في كتاب : « القدر » باب : العمل بالخواتيم : ( 11 / 507 ) حديث رقم :
( 6607 ) .
من طريق أبى غسان حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد . . . به .
وأيضا أخرجه البخاري في كتاب « الرقاق » باب : الأعمال بالخواتيم : ( 11 / 337 ) حديث رقم :
( 2137 ) مطولا من حديث ابن سعود .
وأخرجه أحمد في « مسنده » : ( 5 / ص 335 ) من طريق : أبى غسان محمد بن مطرف عن أبي حازم عن سهل بن سعد . . . به .
وأورده أبو عوانة في : « مسنده » : ( 1 / ص 51 ) من طريق : القعنبي عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . . . به . وكذلك أورده الهندي في : « كنز العمال » :
( 1 / ص 125 ) ، حديث رقم ( 590 ) . من طريق سهل بن سعد . . . به .