كفر ودخل في مذهب التعطيل ؛ لأن التفسير نقل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، والأئمة الثقات ، ولا يجوز لغيرهم أن يفسروا برأيهم ، وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « من فسر القرآن برأيه فقد كفر » « 1 » .
وأما الخبر بنزول الباري إلى السماء الدنيا فذلك أمره وفضله ورحمته لا نقول :
وحركته ، وقوله :
بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ
[ المائدة : 64 ] .
هامش
- فهو مذلة الإقدام ودحضته كثير من علماء الإسلام وحسبي وحسبك الكتاب والسنة والله الهادي إلى سواء السبيل والله أعلم .
( 1 ) أورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ( 317 ) بلفظ : « من فسر القرآن برأيه فأصاب كتبت عليه خطيئة لو قسمت بين العباد لو سعتهم وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار » . قال : وقال في الذيل :
في إسناده أبو عصمة مشهور بالوضع .
وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ( 1 / 274 )
وقال : من حديث ابن عمر وفيه أبو عصمة نوح بن أبي مريم . وأورد حديثا آخر بلفظ : « وهو على وضوء فليعد وضوءه »
وقال : من حديث أبي هريرة ، وفيه عثمان بن مطر .
وقال الزبيدي في الإتحاف : ( 1 / 257 ) قال العراقي : أخرجه الترمذي من حديث ابن عباس وحسنه وهو عند أبي داود في رواية ابن العبد ، وعند النسائي في الكبير أه .
قلت ، أي الزبيدي : أخرجه الترمذي وصححه وابن الأنباري في المصاحف والطبراني في الكبير ، والبيهقي في الشعب كلهم من رواية عبد الأعلى عن سعيد بن حبير عن ابن عباس بلفظ : « من قال في القرآن بغير علم » بدل قوله : « برأيه » .
وأخرجه أبو داود والترمذي وقال : غريب ، والنسائي في الكبير ، وابن جرير ، والبغوي ، وابن الأنباري وابن عدي ، والطبراني ، والبيهقي كلهم من رواية سهيل بن أبي حزم القطيعي عن ابن عمران الجوني عن جندب بن عبد الله : « من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ » وفي رواية للترمذي وغيره : « من قال في كتاب الله » وفي رواية : « من تكلم في القرآن » وفي الباب عن ابن عمر وجابر وأبي هريرة فحديث ابن عمر لفظه « من فسر القرآن برأيه فأصاب كتبت عليه خطيئة لو قسمت بين العباد لو سعتهم » .
ولفظ حديث جابر : « من قال في القرآن برأيه فقد اتهمنى » ولفظ حديث أبي هريرة : « من فسر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد وضوءه » .
أخرج هؤلاء الثلاثة أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس وطرقهن ضعاف بل الأخير منكر جدا .