Skip to main content

المواقف ( شرح الجرجاني ) ( مع حاشيتي السيالكوتي والحلبي ) — Page 121

Contributors:

P.121
الحضيض كان قطر منه بعينه منطبقا على الخط المار بمركز العالم والخارج والتدوير وبالاوج والحضيض والطرف الأعلى من هذا القطر هو ذروة التدوير التي هي مبدأ حركته الخاصة والطرف الآخر منه حضيضه المقابل لها فهما محاذيان في هاتين الحالتين لمركز العالم ومركز الخارج أيضا وإذا فارق مركز التدوير الأوج والحضيض لم يكن ذلك القطر منه منطبقا على الخط الخارج من مركز العالم إلى مركز التدوير وأصلا إلى أعلاه ولا على الخط الخارج من مركز الخارج إلى مركز كذلك فلا تكون الذروة المذكورة ومقابلها محاذيين لشيء من مركزي العالم والخارج بل هما محاذيان أبدا لنقطة أخري كما ستعرفه ويسميان ذروة وسطى وحضيضا أوسط ويخالفان الذروة والحضيض المرئيين في غير الأوج والحضيض واعلم أن هذا الاختلاف ليس بسبب كون حامل التدوير خارج المركز بل هو اختلاف واقع بين الذروتين علم إنيته ولم تعلم لميته ( و ) ثالثها الاختلاف ( الّذي ) يكون ( بسبب تفاوت قطر التدوير ) بالعظيم والصغر ( في قربه وبعده بسبب حامله
Footnote
( حسن چلبى ) حضيض خارج المركز وتارة أخرى في مقابلة الذروة فيراد به حضيض التدوير وقوله كان قطر منه أي من التدوير وقوله بالاوج والحضيض * اعلم أنه إذا كان مركز التدوير في الأوج مثلا لزم أن تكون الذروة منطبقة على الأوج ومتحدة معه فإذا فرضنا خطا مبتدأ من الأوج مثلا لزم أن تكون الذروة منطبقة على الأوج ومتحدة معه فإذا فرضنا خطا مبتدأ من الأوج منتهيا مثلا لزم أن تكون الذروة منطبقة على الأوج ومتحدة معه فإذا فرضنا خطا مبتدأ من الأوج منتهيا إلى الحضيض فذلك الخط يمر أولا بمركز التدوير ثم بحضيضه ثم بمركز الخارج ثم بمركز العالم فينتهى إلى الحضيض وإذا كان مركز التدوير في الحضيض لزم أن يكون حضيض الخارج وحضيض التدوير متحدين فإذا فرضنا خطا مبتدأ من الذروة منتهيا إلى الأوج فهذا الخط يمرأ ولا بمركز التدوير ثم بالحضيض الذين صارا متحدين ثم بمركز الخارج فينتهى إلى الأوج وقوله فهما أي الطرفان المذكوران وقوله في هاتين الحالتين هما كون مركز التدوير في الأوج وكونه في الحضيض وقوله أيضا متعلق بمركز العالم ومركز الخارج معا أي الطرفان المذكوران يحاذيان مركز مركز العالم ومركز الخارج كما يحاذيان الأوج والحضيض ويحتمل أن يكون متعلقا بمركز الخارج وحده أي يحاذيان مركز الخارج كما يحاذيان مركز العالم هذا لكن الأولى أولى أولى وقوله إلى مركزه أي مركز التدوير وقوله كذلك أي وأصلا إلى أعلاه ( قوله لنقطة أخرى ) أي هي في جانب الحضيض من مركز العالم على ما اختاره وقوله كما ستعرفه أي ستعرفه في التنبيه الآتي من هذا المقصد وقوله ويسميان ذروة وسطى وحضيضا أوسط وهما اللذان قد كانا مرئيين في الأوج والحضيض قبل مفارقته من مركز التدوير عن الأوج والحضيض وقوله المرئيين الخ أي المرئيين بعد مفارقة مركز التدوير عن الأوج والحضيض ( قوله واعلم أن هذا الاختلاف ) إشارة إلى الرد على المصنف في قوله والّذي بسبب