تَعالى : « الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَآ ل مُونَ » يَعنِي الَّذينَ يَقضونَ ما فاتَهُم مِنَ اللَّيلِ بِالنَّهارِ ، و ما فاتَهُم مِنَ النَّهارِ بِاللَّيلِ .
259 . لاتَقضِ النَّافِلَةَ في وَقتِ الفَريضَةِ ؛ ابدَأ بِالفَريضَةِ ثُمَّ صَلِّ ما بَدا لَكَ .
260 . الصَّلاةُ في الحَرَمَينِ تَعدِلُ ألفَ صَلاةٍ ، ونَفَقَةُ دِرهَمٍ فِي الحَجِّ تَعدِلُ ألفَ دِرهَمٍ .
261 . لِيَتَخَشَّعِ الرَّجُلُ في صَلاتِه ؛ فَإِنَّ مَن خَشَعَ قَلبُهُ للَّهِ عز و جل خَشَعَت جَوارِحُهُ ، فَلا تَعبَث بِشَيءٍ فِي الصَّلاةُ .
262 . القُنوتُ فِي صَلاةِ الجُمُعَةِ قَبلَ الرُّكوعِ ، ويَقرَأُ فِي الاولى الحَمدَ وَالجُمُعَةَ ، وفِي الثّانِيَةِ الحَمدَ وَالمُنافِقونَ .
263 . اجلِسوا فِي الرَّكعَتَينِ حَتّى تَسكُنَ جَوارِحُكُم ، ثُمَّ قوموا ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِن فِعلِنا .
264 . إذا قامَ أحَدُكُم مِن الصَّلاةِ فَليُرجِع ( فَليَرفَع خ ل ) يَدَهُ حِذاءَ صَدرِهِ ، فَإِذا كانَ أحَدُكُم بَينَ يَدَيِ اللَّهِ - جَلَّ جَلالُهُ - فَليَتَحَرّى « 1 » بِصَدرِهِ ؛ وَليُقِم صُلبَهُ ولايَنحَني . إذا فَرَغَ أحَدُكُم مِنَ الصَّلاةِ فَليَرفَع يَدَهُ إلَى السَّماءِ وَليَنَصَب فِي الدُّعاءِ .
فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ سَبَأٍ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، ألَيسَ اللَّهُ في كُلِّ مَكانٍ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَلِمَ يَرفَعُ العَبدُ يَدَهُ إلَى السَّماءِ ؟ قالَ أما تَقرَأُ : « وَ فِى السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوعَدُونَ » ، و ما وَعَدَ اللَّهُ عز و جل أن يُطلَبُ الرِّزقُ إلّامِن مَوضِعِه ، ومَوضِعُ الرِّزقِ و ما وَعَدَ اللَّهُ السَّماءُ .
265 . ولا يَنفَتِلُ العَبدُ مِن صَلاتِه حَتّى يَسأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ ، ويَستَجيرَ بِه مِنَ النّارِ ، ويَسأَلَهُ أن يَرزُقَهُ مِنَ الحورِ العينِ .
266 . إذا قامَ أحَدُكُم إلَى الصَّلاةِ فَليُصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ .
هامش
( 1 ) . كذا ، والقياس : « فلتيحرّ » ، و في البحار ( ج 84 ص 239 ) : « فلينحر » ، و قال المجلسي قدس سره : قوله « فلينحر » بالنون : أي يجعله محاذياً لنحره ، أو محاذياً للقبلة ، قال الفيروزآبادي : والداران يتناحران : يتقابلان ، ونحرتُ الدار - كمنع - استقبلتها ، والرجل في الصلاة : انتصب ونهد صدره . . . انتهى . وفي بعض النسخ بالتاء ؛ أي فليقصد بصدره ليقيمه .