القَوِيِّ ، « وَ مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ى وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ و يَوْمَ الْقِيمَةِ وَ السَّموَ تُ مَطْوِيتُ م بِيَمِينِهِ ى سُبْحنَهُ و وَ تَعلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ » .
124 . عُقّوا « 1 » عَن أولادِكُم يَومَ السّابِعِ ، وتَصَدَّقوا بِوَزنِ شَعرِهِم فِضَّةً عَلى مُسلِمٍ ، وكَذلِكَ فَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السلام وسائِرِ وُلدِهِ عليهم السلام .
125 . إذا ناوَلتُمُ السّائِلَ شَيئاً فَاسأَلوهُ أن يَدعُوَ لَكُم ؛ فَإِنَّهُ يُجابُ فيكُم ولا يُجابُ في نَفسِه ؛ لأِنَّهُم يَكذِبونَ .
126 . وَليَرُدَّ الَّذي يُناوِلُهُ يَدَهُ إلى فيه فَليُقَبِّلها ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يَأخُذُها قَبلَ أن تَقَعَ في يَدِ السّائِلِ كَما قالَ اللَّهُ عز و جل : « أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ى وَ يأْخُذُ الصَّدَقتِ » .
127 . تَصَدَّقوا بِاللَّيلِ ؛ فَإِنَّ صَدَقَةَ اللَّيلِ تُطفي غَضَبَ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهُ .
128 . احِتَسِبوا كَلامَكُم مِن أعمَالِكُم يَقِلَّ كَلامُكُم إلّافي خَيرٍ « 2 » .
129 . أنفِقوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ؛ فَإِنَّ المُنفِقَ بِمَنزِلَةِ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللَّه ؛ فَمَن أيقَنَ بِالخَلَفِ جادَ وسَخَت نَفسُهُ بِالنَّفَقَةِ .
130 . مَن كانَ عَلى يَقينٍ فَشَكَّ فَليَمضِ عَلى يَقينِه ؛ فَإِنَّ الشَّكَّ لايَنقُضُ اليَقينَ .
131 . لاتَشهَدوا قَولَ الزّورِ .
132 . ولا تَجلِسوا عَلى مائِدَةٍ يُشرَبُ عَلَيهَا الخَمرُ ؛ فَإِنَّ العَبدَ لايَدري مَتى يُؤخَذُ .
133 . إذا جَلَسَ أحَدُكُم عَلَى الطَّعامِ فَليَجلِس جِلسَةَ العَبدِ ، ولا يَضَعَنَّ أحَدُكُم إحدى رِجلَيه عَلَى الاخرى ، ولا يَتَرَبَّع « 3 » ؛ فَإِنَّها جِلسَةٌ يُبغِضُهَا اللَّهُ ويَمقُتُ صاحِبَها .
134 . عَشاءُ الأَنبياءِ بَعدَ العَتَمَةِ « 4 » .
هامش
( 1 ) . أي اذبحوا عنهم عقيقةً ؛ وهي ما يذبح في أيّام الولادة .
( 2 ) . أي إن تحتسبوا كلامَكم من أعمالكم يقلّ كلامُكم .
( 3 ) . التربُّع جِلسةٌ نُهي عنها في الأخبار ؛ وهي أن يجلس على إليتيه ويمدّ ركبته اليمنى إلى اليمين والقدم اليمنى إلى اليسار ، ويمدّ ركبته اليسرى إلى اليسار والقدم اليسرى إلى اليمين ، أو يجلس كذلك ويضع القدم اليمنى على الفخذ الأيسر أو بالعكس ، وهي جلسة المتكبّرين ، والتربّع المستحب في الصلاة نحوٌ آخر مذكور في كتب الفقه .
( 4 ) . العَتَمة : ظلمةُ الليل . وكانت الأعراب يسمّون صلاة العشاء صلاة العتمةَ تسميةً بالوقت . وكلا المعنيين محتمَلٌ هنا .