الفصل الأوّل : ما رُوِيَ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله وعَن عَليٍّ عليه السلام
3916 . ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ شَهيداً ، ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مَغفوراً لَهُ ، ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ تائِباً ، ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مُؤمِناً مُستَكمِلَ الإيمانِ ، ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آل مُحَمَّدٍ بَشَّرَهُ مَلَكُ المَوتِ بِالجَنَّةِ ثُمَّ مُنكَرٌ ونَكيرٌ ، ألا ومَن مَاتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ فِي قَبرِهِ باباً إلَى الجِنانِ ، ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللَّهُ قَبرَهُ مَزارَ مَلائِكَةِ الرَّحمَةِ ، ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ عَلى السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ .
ألا ومَن ماتَ عَلى بُغضِ آلِ مُحَمَّدٍ جاءَ يَومَ القِيامَةِ مَكتوبٌ بَينَ عَينَيه « آيِسٌ مِن رَحَمةِ اللَّهِ » ، ألا ومَن مَات عَلى بُغضِ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ كافِراً ، ألا ومَن مَات عَلى بُغضِ آلِ مُحَمَّدٍ لَم يَشَمَّ رائِحَةَ الجَنَّةِ . « 1 »
3917 . رَوى أبو بَصيرٍ عَن أبي عَبدِاللَّهِ عَن آبائِه عليهم السلام قالَ : قالَ أميرُالمُؤمِنينَ : إنَّ لأِهلِ الدّينِ عَلاماتٍ يُعرَفونَ بِها : صِدقُ الحَديثِ ، وأداءُ الأَمانَةِ ، وَالوَفاءُ بِالعَهدِ ، وصِلةُ الرَّحِم ، ورَحمَةُ الضُّعَفاءِ ، وقِلَّةُ المُواتاةِ « 2 » لِلنِّساءِ ، وبَذلُ المَعروفِ ، وحُسنُ الخُلُقِ ، وسَعَةُ الخُلُقِ ، وَاتِّباعُ العِلمِ ، وَالقُربُ إلَى اللَّهِ عز و جل . طوبى لَهُم وحُسنُ مَآبٍ . « 3 »
هامش
( 1 ) . ينابيع المودة ، ج 1 ، ص 91 .
( 2 ) . المواتاة : حسن المطاوعة والموافقة . وأصله الهمز ، فخفّف وكثر حتّى صار يقال بالواو الخالصة . وليس بالوجه ( النهاية : 1 / 22 ) . ولعلّ المراد طاعتهنّ أو مشاورتهنّ أو محادثتهنّ .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 239 ، ح 30 .