( أو ) محيطا ( بالبعض كالخاتم ) والعمامة والخف والقميص وغيرها ( الخامس الإضافة وهي النسبة المتكررة أي نسبة تعقل بالقياس إلي نسبة ) أخرى معقولة أيضا بالقياس إلى الأولى ( كالأبوة فإنها نسبة تعقل بالقياس إلى البنوة وانها ) أي البنوة أيضا ( نسبة ) تعقل بالقياس إلى الأبوة فالإضافة أخص من مطلق النسبة ( فإذا نسبنا المكان إلى ذات المتمكن حصل ) للمتمكن باعتبار الحصول فيه ( هيئة هي الأين وإذا نسبناه إلى ) المتمكن باعتبار ( كونه ذا مكان كان ) الحاصل ( مضافا ) لان لفظ المكان يتضمن نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى هي كون الشيء ذا مكان أي متمكنا فيه فالمكانية والمتمكنية من مقولة الإضافة وحصول الشيء في المكان نسبة تعقل بين ذاتي الشيء والمكان لا نسبة معقولة بالقياس إلى نسبة أخرى فليس من هذه المقولة ( وبهذا ) الذي صورناه لك ( يمكنك الفرق بين النسبة ) التي ليست من المضاف ( و ) بين ( المضاف فاعقله وتحققه في سائر النسب فإنه مما قد طول فيه ) الكلام ( وحاصله ما قلنا * السادس أن يفعل وهو التأثير كالمسخن ما دام يسخن ) فان له ما دام يسخن حالة غير قارة هي التأثير التسخينى الّذي هو من مقولة أن يفعل ( فهو ) يعنى أن يفعل ( اذن غير ما هو مبدأ للسخونة ) أي المسخن ( لأنه يبقى بعد التسخين ) الّذي لا بقاء لمتمولة أن يفعل بعده وربما كاف ذلك المبدأ جوهرا ( السابع أن ينفعل وهو التأثير كالمتسخن
شرح
[ قولة فالإضافة الخ ] خص الإضافة بالذكر مع أن جميع المقولات كذلك لخفاء الحكم فيها [ قوله إلي ذات المتمكن ] اي مع قطع النظر عن وصف التمكن [ قوله يعنى ان يفعل الخ ] المطابق لسياق الكلام ان يفسر الضمير بالتسخين المستفاد من التمثيل الا انه لما كان الحكم بكون التسخين مغايرا للمسخن بديهيا لا يليق ان يذكر في العلوم فضلا عن أن يفرع على كون مقولة الفعل متجددا ففقره بان يفعل وهو وان كان نفس التسخين الا ان الحكم يختلف باختلاف العنوان ( قوله أي المسخن ) إشارة إلى أن المراد بالمبدأ الفاعل لا ما يتوقف عليه السخونة لكونها موقوفة على أن ينفعل ( قوله لا بقاء لمقولة ان يفعل بعده ) وهو الحصة المتحققة في ضمن التسخين
هامش
( قوله كالمسخن ما دام يسخن ) قد تقرر في موضعه ان الممثل به لا يجب ان يكون مدخول الكاف بل يكفى ان يستفاد مما في حيزها فلا مسامحة في تمثيل مقولة ان يفعل بقوله كالمسخن ما دام يسخن ولا في تمثيل مقولة ان ينفعل بقوله كالمسخن