تفاوتها في الحجم والثقل ، فإن ما يكون ماؤه أكثر يكون حجمه أكبر ، وثقله أقل بنسبة تفاوت المادين ، وإذا أسقط ماء كل من وزنه في الهواء ، كان الباقي وزنه في الماء . مثلا . لما كان ماء مائة مثقال من الذهب ، خمسة مثاقيل وربع مثقال ، كان وزنه في الماء أربعة وتسعين مثقالا وثلاثة أرباع مثقال ، والماء الذي يخرج من الإناء بإلقاء الجسم فيه ، إن كان أقل من وزن الجسم ، فالجسم يرسب في الماء ، وإن كان أكثر منه فيطفو ، وإن كان مساويا له ، فالجسم ينزل في الماء بحيث يماس أعلاه سطح الماء .
وقد وضع أبو ريحان « 1 » ومن تبعه جدولا جامعا لمقدار الماء الذي يخرج من الإناء بمائة مثقال من الذهب والفضة ، وغيرهما ، ولمقادر أوزانها عند كون الفلزات السبعة في حجم مائة مثقال من الذهب والجواهر في حجم مائة مثقال من الياقوت « 2 » الآسمانجوني ، ولمقدار أوزانها في الماء ، بعد ما يكون مائة مثقال في الهواء . وهذا هو الجدول واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) سبق الترجمة له في كلمة وافية
( 2 ) جاء في المادة الطبية أنه يسمى بالأفرنجية ( ياسنت ) وأنواعه في المتجر كثيرة ، ومختلفة في التركيب أولها الياقوت الأحمر المسمى بالأفرنجية ( رويس ) وهو حجر أحمر شفاف كثير اللمعان مبلور .
والياقوت الأزرق المسمى بالأفرنجية سفير وقد يوصف بالمشرقي ، وثالثها الياقوت الأصفر المسمى بالأفرنجية ( طوباز )