3138 . وقالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام : إنّي لَأَرجُو النَّجاةَ لِهذِهِ الأُمَّةِ لِمَن عَرَفَ حَقَّنا مِنهُم ، إلّالِأَحَدِ ثَلاثَةٍ : صاحِبِ سُلطانٍ جائِرٍ ، وصاحِبِ هَوىً ، وَالفاسِقِ المُعلِنِ . « 1 »
3139 . وعَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ : للَّهِ عز و جل جَنَّةٌ لايَدخُلُها إلّاثَلاثَةٌ : رَجُلٌ حَكَمَ نَفسَهُ بِالحَقِّ ، ورَجُلٌ زارَ أخاهُ المُؤمِنَ فِي اللَّهِ عز و جل ، ورَجُلٌ آثَرَ أخاهُ المُؤمِنَ فِي اللَّهِ عز و جل . « 2 »
3140 . وعَنهُ عليه السلام قالَ : لَمّا دَعا نوحٌ عليه السلام رَبَّهُ عز و جل عَلى قَومِه أتاهُ إبليسُ فَقالَ : يا نوحُ ، إنَّ لَكَ عِندي يَداً اريدُ أن اكافِئَكَ عَلَيها ، فَقالَ لَهُ نوحٌ : وَاللَّهِ إنّي لَبَغيضٌ إلَيَّ أن يَكونَ لَكَ عِندي يَدٌ ؛ فَما هِيَ ؟
قالَ : بَلى ، دَعَوتَ اللَّهَ عَلى قَومِكَ فَأَغرَقَهُم فَلَم يَبقَ أحَدٌ اغويه « 3 » ، فَأَنا مُستَريحٌ حَتّى يَنشَأَ قَرنٌ آخَرُ فَاغويهِم .
قالَ لَهُ : فَمَا الَّذي تُريدُ أن تُكافِئَني بِه ؟
قالَ لَهُ : اذكُرني في ثَلاثِ مَواطِنَ ؛ فَإِنّي أقرَبُ ما أكونُ مِنَ العَبدِ إذا كانَ في إحداهُنَّ : اذكُرني عِندَ غَضَبِكَ ، وَاذكُرني إذا حَكَمتَ بَينَ اثنَينِ ، وَاذكُرني إذا كُنتَ مَعَ امرَأَةٍ جالِساً لَيسَ مَعَكُما أحَدٌ . « 4 »
3141 . وعَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ : إنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ : ابنَ آدَمَ : تَطَوَّلتُ عَلَيكَ بِثَلاثٍ : سَتَرتُ عَلَيكَ ما لَو يَعلَمُ بِه أهلُكَ ما واروكَ ، وأوسَعتُ عَلَيكَ فَاستَقرَضتُ مِنكَ فَلَم تُقَدِّم خَيراً ، وجَعَلتُ لَكَ نَظرةً عِندَ مَوتِكَ في ثُلُثِكَ « 5 » فَلَم تُقَدِّم خَيراً . « 6 »
3142 . وعَنهُ عليه السلام قالَ : إنَّ اللَّهَ عز و جل أعطَى المُؤمِنَ ثَلاثَ خِصالٍ : العِزَّةَ فِي الدُّنيا ، وَالفَلَحَ فِي الآخِرَةِ ، وَالمَهابَةَ في صُدورِ العالَمينَ . ثُمَّ قَرَأَ : « وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ ى وَ لِلْمُؤْمِنِينَ » وقَرَأَ : « قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ » إلى قَولِه :
« هُمْ فِيهَا خلِدُونَ » . « 7 »
3143 . وعَن أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام قالَ : إنَّ اللَّهَ عز و جل أمَرَ بِثَلاثَةٍ مَقرونَةً بِثَلاثَةٍ اخرى : أمَرَ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ؛ فَمَن صَلّى ولَم يُزَكِّ لَم تُقبَل مِنهُ صَلاةٌ ، وأمَرَ بِالشُّكرِ لَهُ ولِلوالِدَينِ ؛ فَمَن لَم يَشكُر والِدَيه لَم يَشكُرِ اللَّهَ ، وأمَرَ
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 119 ، ح 107 .
( 2 ) . الخصال ، ص 131 ، ح 136 .
( 3 ) . اغويه : أي اضلّه ، والغيّ الفساد و خلاف الحقّ .
( 4 ) . الخصال ، ص 132 ، ح 139 .
( 5 ) . أي في ثلث مالك ، فتوصي فيه بما فيه نجاتُك .
( 6 ) . الخصال ، ص 136 ، ح 150 .
( 7 ) . الخصال ، ص 152 ، ح 187 .