حَسْبُهُو » ، ويَقولُ : « لَل - ن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ » ويَقولُ : « ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ » .
وقالَ عليه السلام : يُعتَبَرُ عَقلُ الرَّجُلِ في ثَلاثَةٍ : طولِ لِحيَتِه ، وفي نَقشِ خاتَمِه ، وفي كُنيَتِه . « 1 »
3070 . وقالَ عليه السلام : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه استَكمَلَ خِصالَ الإيمانِ : مَن صَبَرَ عَلَى الظُّلمِ ، وكَظَمَ غَيظَهُ ، وَاحتَسَبَ وعَفا وغَفَرَ ؛ كانَ مِمَّن يُدخِلُهُ اللَّهُ عز و جل الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، ويُشَفِّعُهُ في مِثلِ رَبيعَةَ ومُضَرَ . « 2 »
3071 . وقالَ عليه السلام : مَن رَقَعَ جَيبَهُ ، وخَصَفَ نَعلَهُ ، وحَمَلَ سِلعَتَهُ ؛ فَقد أمِنَ مِنَ الكِبرِ . « 3 »
3072 . وقالَ عليه السلام : قالَ إبليسُ - لَعَنَهُ اللَّهُ - لِجُنودِهِ : إذَا استَمكَنتُم مِنِ ابنِ آدَمَ في ثَلاثَةٍ لَم ابالِ ما عَمِلَ ؛ فإنَّهُ غَيرُ مَقبولٍ مِنهُ : إذَا استَكثَرَ عَمَلَهُ ، ونَسِيَ ذَنبَهُ ، ودَخَلَهُ العُجبُ . « 4 »
3073 . وقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ : إنّي قَد تَطَوَّلتُ عَلى عِبادي بِثَلاثٍ : ألقَيتُ عَلَيه الرّيحَ « 5 » بَعدَ الرّوحِ ؛ ولَولا ذلكَ ما دَفَنَ حَميمٌ « 6 » حَميماً ، وألقَيتُ عَلَيهِمُ السَّلوَةَ بَعدَ المُصيبَةِ ؛ ولَولا ذلِكَ لَم يَتَهَنَّ أحَدٌ بِعَيشِه ، وخَلَقتُ هذِهِ الدّابَّةَ وسَلَّطتُها عَلَى الحِنطَةِ وَالشَّعيرِ ؛ ولَولا ذلِكَ لَكَنَزَها مُلوكُهُم كَما يَكنِزونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ . « 7 »
3074 . وقالَ عليه السلام : أوحىَ اللَّهُ عز و جل إلى موسى عليه السلام : إنَّ عِبادي لَم يَتَقَرَّبوا إلَيَّ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِن ثَلاثِ خِصالٍ . قالَ :
يا رَبِّ ، و ما هِيَ ؟ قالَ : يا موسى ، الزُّهدُ فِي الدُّنيا ، وَالوَرَعُ عَنِ المَعاصي ، وَالبُكاءُ مِن خَشيَتي . قالَ موسى : يا رَبِّ ، ما لِمَن صَنَعَ ذا ؟ فَأَوحَى اللَّهُ عز و جل إلَيه : يا موسى ، أمَّا الزّاهِدونَ فَي الدُّنيا فَفِي الجَنَّةِ ، وأمَّا البَكّاؤونَ مِن خَشيَتي فَفِي الرَّفيعِ الأَعلى لايُشارِكُهُم فيه أحَدٌ ، وأمَّا الوَرِعونَ عَن مَعاصِيَّ فَإِنّي افَتِّشُ النّاسَ ولا افَتِّشُهُم . « 8 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 101 ، ح 56 و ص 103 ، ح 60 ، وفيه من « يعتبر عقل الرجل . . . » .
( 2 ) . الخصال ، ص 104 ، ح 63 .
( 3 ) . الخصال ، ص 109 ، ح 78 .
( 4 ) . الخصال ، ص 112 ، ح 86 .
( 5 ) . لعلّالمراد منالريح هنا النتن ؛ إذ الريح يطلق علىالرّائحة ، وهي هنا كريهة شديدة . و بعد الروح : أي بعد خروجالروحمن جسده .
( 6 ) . الحَميم : القريب ( القاموس المحيط : 4 / 100 ) .
( 7 ) . الخصال ، ص 112 ، ح 87 .
( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 483 ، ح 6 .