الثّاني : الوَرَعُ ؛ لاتَجتَرِئ عَلى خِيانَةٍ أبَداً .
الثّالِثُ : الخَوفُ مِنَ اللَّهِ عز و جل كَأَنَّكَ تَراهُ .
الرّابع : كَثرَةُ البُكاءِ مِن خَشيَةِ اللَّهِ عز و جل ؛ يُبنى لَكَ ألفُ بَيتٍ فِي الجَنَّةِ .
الخامس : بَذلُكَ مالُكُ ودَمُكَ دونَ دينِكَ .
السّادس : الأَخذُ بِسُنَّتي في صَلاتي وصَومي وصَدَقَتي ؛ أمَّا الصَّلاةُ فَالخَمسونَ رَكعَةً ، وأمَّا الصِّيامُ فَثَلاثُ أيّامٍ فِي الشَّهرِ : الخَميسُ في أوَّلِه ، وَالأَربِعاءُ في أوسَطِه ، وَالخَميسُ في آخِرِهِ ، وأمَّا الصَّدَقَةُ فَجُهدُكَ « 1 » حَتّى تَقولَ : قَد أسرَفتُ ، ولَم تُسرِف .
وعَلَيكَ بِصَلاةِ اللَّيلِ - ثَلاثاً - وعَلَيكَ بِصَلاةِ الزَّوالِ ، وعَلَيكَ بِصَلاةِ الزَّوالِ ، وعَلَيكَ بِصَلاةِ الزَّوالِ ، وعَلَيكَ بِتِلاوَةِ القُرآنِ عَلى كُلِّ حالٍ ، وعَلَيكَ بِرَفعِ يَدَيكَ في صَلاتِكَ وتَقليبِها « 2 » ، وعَلَيكَ بِالسِّواكِ عِندَ كُلِّ وُضوءٍ ، وعَلَيكَ بِمَحاسِنِ الأَخلاقِ فَاركَبها ، ومَساوِئِ الأَخلاقِ فَاجتَنِبها ؛ فَإِن لَم تَفعَل فَلا تَلومَنَّ إلّا نَفسَكَ . « 3 »
هامش
( 1 ) . الجهد بالضمّ : الوسع والطاقة ، وبالفتح : المشقّة وقيل : المبالغة والغاية ( النهاية : 1 / 308 ) .
( 2 ) . لعلّ المراد من التقليب ما مضى من أنحاء رفع اليد في الدعاء لطلب الرزق والتبتّل والابتهال .
( 3 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 17 ، ح 48 .