3570 . مَن عَلِمَ أنَّهُ يُفارِقُ الأَحبابَ ، ويَسكُنُ التُّرابَ ، ويُواجِهُ الحِسابَ ، ويَستَغني عَمّا تَرَكَ ، ويَفتَقِرُ إلى ما قَدَّمَ ؛ كانَ حَرِيّاً بِقَصرِ الأَمَلِ ، وطولِ العَمَلِ . « 1 »
3571 . مَن كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ خَطاؤُهُ ، ومَن كَثُرَ خَطاؤُهُ قُلَّ حَياؤُهُ ، ومَن قُلَّ حَياؤُهُ قُلَّ وَرَعُهُ ، ومَن قُلَّ وَرَعُهُ ماتَ قَلبُهُ ، ومَن ماتَ قَلبُهُ دَخَلَ النّارَ . « 2 »
3572 . المَوتُ راحَةٌ لِلشَّيخِ الفاني مِنَ العَمَلِ ، وَلِلشّابِّ السَّقيمِ « 3 » مِنَ السُّقمِ ، ولِلغُلامِ الناشِئِ مِن استِقبالِ الكَدّ وَالجَمعِ لِغَيرِهِ ، ولِمَن رَكِبَهُ الدَّينُ مِن غُرَمائِه ، ولِلمَطلوبِ بِالوَترِ « 4 » ، وهُوَ في جُملَةِ الأَمرِ امنِيَّةُ كُلِّ مَلهوفٍ مَجهودٍ . « 5 »
3573 . المُؤمِنُ لا يُعَيِّرُ أخاهُ ، ولا يَخونُهُ ، ولا يَتَّهِمُهُ ، ولا يَخذُلُهُ ، ولا يَتَبَرَّأُ مِنهُ . « 6 »
3574 . المُؤمِنونَ لِأَنفُسِهِم مُتَّهِمونَ ، ومِن فارِطِ زَلَلِهِم وَجِلونَ ، وَلِلدُّنيا عائِفونَ « 7 » ، و إلَى الآخِرَةِ مُشتاقونَ ، وإلَى الطّاعاتِ مُسارِعونَ . « 8 »
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغَة ، ص 268 ، ح 107 .
( 2 ) . تحف العقول ، ص 89 .
( 3 ) . الحكم : المِسقَامِ .
( 4 ) . الوَترُ : الجِناية الّتي يجنيها الرّجُل على غيره مِن قَتلٍ أو نَهبٍ أو سبيٍ ( لسان العرب : وتر ) .
( 5 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 260 ، ح 40 .
( 6 ) . تحف العقول ، ص 112 .
( 7 ) . عَائِفُونَ : كارِهُونَ ( لسان العرب : عَيَفَ ) .
( 8 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 66 .