3260 . وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لا تَزولُ قَدَما عَبدٍ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يُسأَلَ عَن أربَعٍ : عَنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ ، وعَن شَبابِه فيما أبلاهُ ، وعَن مالِه مِن أينَ كَسَبَهُ وفيما أنفَقَهُ ، وعَن حُبِّنا أهلَ البَيتِ . « 1 »
3261 . وعَن بُرَيدَةَ ، عَن أبيه ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللَّهَ عز و جل أمَرَني بِحُبِّ أربَعَةٍ مِن أصحابي وأخبَرَني أنَّهُ يُحِبُّهُم ، فَقُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ ، فَمَن هُم ؟ فَكُلُّنا نُحِبُّ أن نَكونَ مِنهُم ، فَقالَ : ألا إنَّ عَلِيّاً مِنهُم ، ثُمَّ سَكَتَ ، ثُمَّ قالَ : ألا إنَّ عَلِيّاً مِنهُم ، وأبو ذَرٍّ ، وسَلمانُ الفارِسِيُّ ، وَالمِقدادُ بنُ الأَسوَدِ الكِندِيُّ . « 2 »
3262 . وعَن زَيدِ بنِ عَلِيٍّ ، عَن آبائِه ، عَن عَلِيٍّ عليهم السلام ، قالَ : شَكَوتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَسَدَ مَن يَحسِدُني ، فَقالَ :
يا عَلِيُّ ، أما تَرضى أنّ أوَّلَ أربَعَةٍ يَدخُلونَ الجَنَّةَ أنا وأنتَ ، وذَرارينا « 3 » خَلفَ ظُهورِنا ، وشيعَتُنا عَن أيمانِنا وعَن شَمائِلِنا ؟ « 4 »
3263 . ورَوَتِ العامَّةُ هذا الحَديثَ عَن عَلِيٍّ عليه السلام ، قال : شَكَوتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَسَدَ النّاسِ لي ، فَقالَ : أما تَرضى أن تَكونَ رابِعَ أربَعَةٍ أوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ ؛ أنا وأنتَ والحَسَنُ والحُسَينُ ، وأزواجُنا عَن أيمانِنا وشَمائِلِنا ، وذُرِّيَّتُنا خَلفَ أزواجِنا ؟ « 5 »
3264 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ يَخرُجونَ مِنَ القُبورِ ويَدخُلونَ فِي النّارِ بِغَيرِ حِسابٍ : النّائِمونَ فِي الغَداةِ ، وَالغافِلونَ فِي العَشِيّاتِ « 6 » ، وَالمانِعونَ الزَّكاةَ ، وَالمُصِرّونَ فِي السَّيِّئاتِ . « 7 »
3265 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ قَليلُها كَثيرُ : الفَقرُ ، وَالوَجَعُ ، وَالعَداوَةُ ، وَالنّارُ . « 8 »
3266 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : قِوامُ الدّينِ أربَعَةٌ : عالِمٌ مُستَعمِلٌ لِعِلمِه ، وجاهِلٌ لايَستَنكِفُ أن يَتَعَلَّمَ ، وجَوادٌ لايَمُنُّ بِمَعروفِه ، وفَقيرٌ لايَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ .
ورَوَتِ العامَّةُ مِثلَ هذا ، وسَيَجيءُ . « 9 »
3267 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : سوءُ الخُلُقِ شُؤمٌ ، وطاعَةُ المَرأَةِ نَدامَةٌ ، وحُسنُ المَلَكَةِ بَهاءٌ « 10 » ، وَالصَّدَقَةُ تَمنَعُ ميتَةَ السّوءِ . « 11 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 253 ، ح 125 .
( 2 ) . الخصال ، ص 254 ، ح 127 .
( 3 ) . جمعُ ذرّيّة .
( 4 ) . الخصال ، ص 254 ، ح 128 .
( 5 ) . تفسير القرطبى ، ج 16 ، ص 22 .
( 6 ) . المراد من يترك صلاتَي الفجر والعشاء .
( 7 ) . في مصادر أهل السنّة : ينابيع المودة ، ج 2 ، ص 243 .
( 8 ) . ينابيع المودة ، ج 2 ، ص 243 .
( 9 ) . ينابيع المودة ، ج 2 ، ص 250 .
( 10 ) . يقال : فلانحسنُالمَلَكة : إذا كان حسنُ الصنيع إلى مماليكه ، وسيّئالملكة أيالذي يسيء صحبة المماليك ( النهاية : 4 / 358 ) .
( 11 ) . تفسير القرطبى ، ج 5 ، ص 191 . لم يرد في مصادر الشيعة سوى صدر الحديث . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 364 .