تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشفاء ( شرح ملا علي القاري ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
عن عمرو بن دينار ( وأنا فما دعوت اللّه بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من عمرو ) أي ابن دينار ( إلّا استجيب لي ، قال الحميديّ ) وهو الراوي عن ابن عيينة ( وأنا فما دعوت اللّه بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من سفيان ) أي ابن عيينة ( إلّا استجيب لي ؛ وقال محمد بن إدريس ) يعني الراوي عن الحميدي ( وأنا فما دعوت اللّه بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من الحميديّ إلّا استجيب لي ؛ وقال أبو الحسن ) وفي نسخة أبو الحسين ( محمد بن الحسن ) وهو الراوي عن ابن إدريس ( وأنا فما دعوت اللّه بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من محمد بن إدريس إلا استجيب لي ؛ قال أبو أسامة وما أذكر الحسن بن رشيق ) يعني شيخه ( قال فيه شيئا ) أي مثل ما سبق عن بقية مشايخ السلسلة وعلى هذا فالمسلسل هنا منقطع ( وأنا فما دعوت اللّه بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من الحسن بن رشيق إلا استجيب لي من أمر الدّنيا ) أي مما طلبته ( وأنا أرجو أن يستجاب لي من أمر الآخرة ) أي مما دعوته ( قال العذريّ ) أي الراوي عن أبي أسامة ( وأنا فما دعوت اللّه بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من أبي أسامة إلّا استجيب لي قال أبو عليّ ) وهو تلميذ العذري وشيخ المصنف ( وأنا فقد دعوت اللّه فيه بأشياء كثيرة استجيب لي بعضها وأنا أرجو من سعة فضله ) بكسر السين وفتحها أي واسع كرمه ( أن يستجيب لي بقيّتها ) والأحاديث المسلسلة قلّ أن تكون متصلة وندر أن تكون صحيحة هذا وقد ذكر شيخ مشايخنا أبو الخير محمد بن الجزري في الحصن الحصين أنا قد روينا في استجابة الدعاء في الملتزم حديثا مسلسلا من طريق أهل مكة كذا ذكره مجملا من غير أن يبينه مفصلا وقد روى سعيد بن منصور والبيهقي في سننهما من طريق أبي الزبير عن ابن عباس الملتزم بين الركن والباب لا يسأل اللّه تعالى أحد فيه شيئا إلا أعطاه قال أبو الزبير وقد دعوت اللّه مرة هناك فاستجاب لي ( قال القاضي أبو الفضل ) لعله يعني المصنف نفسه ( ذكرنا ) وفي نسخة وقد ذكرنا ( نبذا ) بضم النون وفتح الموحدة فذال معجمة أي قدرا يسيرا ( من هذه النّكت ) بضم ففتح جمع النكتة وهي النقطة والمراد بها الفوائد بها الفوائد اللطيفة والعوائد المنيفة ( في هذا الفصل ) أي عظيم الفضل ( وإن لم تكن ) أي النبذ أو النكت ( من الباب ) أي باعتبار الأصل وإنما ذكرناها في أثناء الوصل ( لتعلّقها بالفصل الّذي قبله حرصا على تمام الفائدة ) أي وغاية منفعته ( واللّه الموفّق للصّواب برحمته ) وكرمه ولطفه .