بالعربية عطاء اللّه ( الكرجيّ ) بفتح كاف فسكون راء فجيم ( الباقلاني ) بتشديد اللام وبعد ألفه نون فياء نسبة لباقلا على غير قياس ( قال وأجاز لنا الشّيخ الأجلّ ) أي الجليل القدر أو أجل زمانه وأكمل أقرانه ( أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ) بفتح معجمة فسكون تحتية فضم راء يصرف ويمنع ( قالا ) أي كلاهما ( حدثنا ) أي حدثنا ( أبو عليّ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمّد بن شاذان ) بمعجمتين ( ابن حرب بن مهران ) بكسر الميم ( الفارسيّ ) بكسر الراء ويسكن ( قراءة عليه فأقرّ به ) أي اعترف بجواز نقله عنه وهو شرط فيمن قيل له أخبركم فلان أو أخبرني فلان عنك أو نحوه وإن لم يقربه فلا يكون دليلا ولا حجة ولا بد من الإقرار وفيه تصحيح الرواية ( قال ) أي أبو علي المذكور ( أنا ) أخبرنا ( أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين ) بالتصغير في الثلاثة ( ابن عليّ بن أبي طالب المعروف بابن أخي طاهر العلويّ ) بفتحتين قال الحلبي هذا الرجل ترجمه الذهبي في الميزان ونسبه كما هنا ثم قال روي بقلة حيائه عن الديري عن عبد الرزاق بإسناد كالشمس على خير البشر وعن الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن محمد بن عبد اللّه بن الصامت عن أبي ذر مرفوعا قال وذريته يجتمعون الأوصياء إلى يوم القيامة فهذان دالان على كذبه وعلى رفضه عفا اللّه عنه ولولا أنه متهم لازدحم عليه المحدثون فإنه معمر انتهى ولا يخفى أنهما يدلان على كذبه ووضعه وعلى تفضيله أيضا وإما على رفضه بمعنى سبه وبغضه فلا غايته أن الحديث ضعيف أو موضوع من طريقه لكنه لا يضر حيث إنه ثابت بإسناد الترمذي في شمائله وإنما أراد المصنف أن يتبرك بذكر مشايخه في إسناده ويسلك بنفسه في سلك استناده وإلا فكان يكفيه أن يسند الحديث إلى الترمذي المعروف بثبوت سنده إما بكونه صحيحا أو حسنا أو ضعيفا لأنه وغيره ملتزمون أن لا يذكروا حديثا فيه راو حكم بوضعه ( حدثنا ) أي حدثنا ( إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ) بالتصغير ( ابن عليّ بن أبي طالب قال حدّثني ) وفي نسخة قال حدثنا ( عليّ بن جعفر ) أي الصادق ( بن محمّد بن عليّ بن الحسين ) قال الحلبي على هذا يروى عن أبيه وأخيه موسى والثوري وعنه أحمد البزي وجماعة أخرج له الترمذي فقط قال الذهبي ما رأيت أحدا بينه ولا وثقه ولكن حديثه منكر جدا ما صححه الترمذي ولا حسنه وقد رواه عن نصر بن علي عنه عن أخيه موسى عن أبيه عن أجداده من أحبني انتهى والحديث هو من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة أخرجه الترمذي في المناقب وانفرد بالإخراج له كذا ذكره الحلبي ( عن أخيه موسى بن جعفر ) أي ابن محمد العلوي الكاظم روى عن أبيه وعبد اللّه بن دينار ولم يدركه وعنه ابنه علي الرضى وأخواه علي ومحمد وبنوه إبراهيم وإسماعيل وحسين قال أبو صالح حاتم ثقة إمام مات في حبس الرشيد أخرج له الترمذي وابن ماجة وقال المسعودي قبض موسى ببغداد مسموما لخمس عشر خلت من ملك الرشيد سنة ست وثمانين ومائة وهو ابن أربع وخمسين سنة ( عن
شرح الشفاء ( شرح ملا علي القاري ) — صفحة 342
مساهمون: القاضي عياض
ص٣٤٢