الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 ) تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 27 )
( آل عمران : 26 ، 27 ) .
القول الرابع عشر : دعوة ذي النون ، لحديث النسائي والحاكم عن أصالة بن عبيد رفعه : « دعوة ذي النون في بطن الحوت : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، لم يدع بها رجل مسلم قط إلا استجاب اللّه له » أخرج ابن جرير من حديث سعيد مرفوعا : « اسم اللّه الّذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس بن متى » أخرج الحاكم عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا : « ألا أدلكم على اسم اللّه الأعظم ؟ دعاء يونس » فقال رجل هل كانت ليونس خاصة ؟ فقال : ألا تسمع قوله تعالى :
وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير بن معبد قال : سألت الحسن عن اسم اللّه الأعظم قال : أما تقرأ القرآن في قول ذي النون :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
( الأنبياء : 87 ) .
القول الخامس عشر : كلمة التوحيد ، نقله عياض . . .
القول السادس عشر : نقل الفخر الرازي عن زين العابدين أنه سأل اللّه تعالى أن يعلمه الاسم الأعظم فرأى في النوم ، هو اللّه ، اللّه ، اللّه لا إله إلا هو رب العرش العظيم .
القول السابع عشر : هو مخفى في الأسماء الحسنى ، ويؤيده حديث عائشة رضى اللّه عنها المتقدم لما دعت ببعض الأسماء الحسنى ، قال : « إنه لفى الأسماء التي دعوت بها » .