ثيابك على ثياب غيرك ، فلما أصبح الرجل سر بتلك الرؤيا وتصدّق بجميع ماله وصار شيخ وقته .
وأما المبين في وصفه سبحانه فهو الّذي يوضح الحق ويعليه ، ويقيم البرهان ويوضحه ، ويظهر الحق من الباطل بالعلامات التي ينصبها ، ويبين من مكنونات العبد ما لم يخطر ببال أحد من دقائق آثار الحكمة وعجائب متعلقات القدرة ، ويبين لقلوب الموحدين على الخصوم في شواهد الربوبية ما يزيل الشبهة ويعلى الحجة .
* * *
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 303
مساهمون: ابو القاسم عبد الكريم القشيري
ص٣٠٣