تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
403 . خَيرُ امَّتِيَ مَن إذا سُفِهَ عَلَيهِم « 1 » احتَمَلوا ، وإذا جُنِيَ عَلَيهِم غَفَروا ، وإذا اوذوا صَبَروا . « 2 » 404 . اشفَعوا تُؤجَروا ، وسافِروا تَصِحّوا وتَغنَموا . « 3 » 405 . يَسِّروا ولا تُعَسِّروا . « 4 » 406 . قَيِّدُوا العِلمَ بِالكِتابِ « 5 » . « 6 » 407 . أقِلَّ مِنَ الدَّينِ تَعِش حُرّاً ، وأقِلَّ مِنَ الذُّنوبِ يَهُن عَلَيكَ المَوتُ . « 7 » 408 . كُن وَرِعاً تَكُن أعبَدَ النّاسِ ، وكُن قَنِعاً تَكُن أشكَرَ النّاسِ ، وأحبِب لِلنّاسِ ماتُحِبُّ لِنَفسِكَ تَكُن مُؤمِناً . « 8 » 409 . أحسِن مُجاوَرَةَ مَن جاوَرَكَ تَكُن مُسلِماً ، وأحسِن مُصاحَبَةَ مَن صاحَبَكَ تَكُن مُؤمِناً ، وَاعمَل بِفَرائِضِ اللَّهِ تَكُن عابِداً ، وَارضَ بِقَسمِ اللَّهِ تَكُن زاهِداً ، وَازهَد فيما في أيدِي النّاسِ يُحبِبكَ النّاسُ ، وَازهَد فِي الدُّنيا يُحبِبكَ اللَّهُ . « 9 » 410 . كُن فِي الدُّنيا كَأَنَّكَ غَريبٌ وكَأَنَّكَ عابِرُ سَبيلٍ ، وعُدَّ نَفسَكَ في أصحابِ القُبورِ . ودَع ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ . « 10 » 411 . انصُر أخاكَ ظالِماً أو مَظلوماً « 11 » . « 12 » 412 . ارحَم مَن فِي الأَرضِ يَرحَمكَ مَن فِي السَّماءِ . « 13 » 413 . اسمَح « 14 » يُسمَح لَكَ . « 15 »
هامش
( 1 ) . سُفه عليهم - بالبناء للمفعول - أي جهل عليهم ؛ يعني إذا عاملوهم معاملة قبيحة ( وهي فعل السفهاء ) واوذوا واهينوا صبروا واحتملوا . ( 2 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 123 . ( 3 ) . الدعوات ، ص 76 ، ح 180 وفيه : « اشفعوا توجروا » . ( 4 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 550 . ( 5 ) . هذا الحديث مرويّ عن النبيّ صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام باختلاف في ألفاظه وإنّما نهى عن الكتابة عمر ، واختلق أنصاره أحاديث في النهي عن الكتابة ، فجرَّ على الأحاديث النبوّيّة ما لايخفى على اولي الألباب . ( 6 ) . تحف العقول ، ص 36 . ( 7 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 12 ، ص 117 . وفيه : « أقلل » وهو الصواب . ( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 371 ، ح 638 . ( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 372 ، ح 642 . ( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 373 ، ح 644 . ( 11 ) . نصر المؤمن ظالماً منعه عن الظلم ، ونصره مظلوماً دفعه عنه ، كما في الحديث . ( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 375 ، ح 645 . ( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 375 ، ح 646 . ( 14 ) . سمحَ له بحاجته وأسمح : أي سهّل له . معناه : سهّل يسهل لك بالقطع والوصل جميعاً ( لسان العرب : 2 / 489 ) . ( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 376 ، ح 648 .
المواعظ العددية — صفحة 92 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى