تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
375 . حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبٍ غَرِيَ « 1 » بِالشَّهَواتِ أن يَجولَ في مَلَكوتِ السَّماواتِ . « 2 » 376 . حَسبُ الرَّجُلِ مِن دينِهِ كَثرَةُ مُحافَظَتِهِ عَلى إقامَةِ الصَّلاةِ . « 3 » 377 . حَسبُكَ مِنَ الكَذِبِ أن تُحَدِّثَ بِكُلِّ ما سَمِعتَ . « 4 » 378 . حَسبُكَ مِنَ الجَهلِ أن تُظهِرَ كُلَّ ما عَلِمتَ « 5 » . « 6 » 379 . حُرمَةُ العالِمِ العامِلِ بِعِلمِهِ كَحُرمَةِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقينَ . « 7 » 380 . خَيرُكُم مَن جَعَلَ كُلَّ هِمَّتِهِ الآخِرَةَ ، وكُلَّ سَعيِهِ لَها . « 8 » 381 . خَيرُكُم مَن رَضِيَ بِالفَقرِ ، وَتَفَرَّدَ عَنِ النّاسِ ، وأحرَزَ وَرَعَهُ ودينَهُ . « 9 » 382 . خَيرُكُم مَن أعانَهُ اللَّهُ عَلى نَفسِهِ فَمَلَكَها . « 10 » 383 . خَيرُكُم مَن عَرَفَ سُرعَةَ رِحلَتِهِ فَتَزَوَّدَ لَها . « 11 » 384 . خَيرُكُم مَن ذَكَّرَكُم بِاللَّهِ رُؤيَتُهُ . « 12 » 385 . خَيرُكُم مَن زادَ في عِلمِكُم مَنطِقُهُ . « 13 » 386 . خَيرُكُم مَن دَعاكُم إلى فِعلِ الخَيرِ . « 14 » 387 . خَيرُكُم مَن رَضِيَ بِالفَقرِ حِرفَةً « 15 » ، وأعرَضَ عَنِ الدُّنيا نَزاهَةً وعِفَّةً « 16 » . « 17 » 388 . خَيرُكُمُ المُبَرَّأُ مِنَ العُيوبِ . « 18 »
هامش
( 1 ) . غَريَ بالشهوات : أي لَصقَ بها ، يقال : غَريَ هذا الحديث في صدري - بالكسر - يَغرى - بالفتح - كأنّه أُلصِقَ بالغِراء ( النهاية : 3 / 364 ) . ( 2 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 122 . ( 3 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 122 . ( 4 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 122 . ( 5 ) . لأنّ ذلك جهل بمواقع الكلام أو ناشٍ من العجب بعلمه ، وهو أوّل الجهل . ( 6 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 122 . ( 7 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 121 . ( 8 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 121 . ( 9 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 121 . ( 10 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 121 . ( 11 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 121 . ( 12 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 123 . ( 13 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 123 . ( 14 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 123 . ( 15 ) . الحُرف : الاسم من قولك : رجل محارف : أي منقوص الحظّ لاينمو له مال ، وكذلك الحِرفة - بالكسر - ( لسان العرب : 9 / 44 ) . ولعلّ المراد أنّ من رضي على الفقر الناشئ من سوء الحظّ لا من عدم الكسب والعمل ، وهو ترغيب في العمل ، وحثّ على الصبر بما قدر . ( 16 ) . نَزِهَ : تباعد . ونزّه نفسه عن القبيح : نحّاها وباعدها ؛ أي يكون الإعراض ناشئاً عن حفظ النفس وملكها لا عن المساهلة في العمل والتواني . ( 17 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 123 . ( 18 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 123 .
المواعظ العددية — صفحة 88 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى