تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
116 . المُؤمِنُ يأكُلُ في مِعىً واحِدٍ ، وَالكافِرُ يَأكُلُ في سَبعَةِ أمعاءٍ « 1 » . « 2 » 117 . المُؤمِنونَ هَينونَ لَينونَ « 3 » . « 4 » 118 . الشِّتاءُ رَبيعُ المُؤمِنِ . « 5 » 119 . الدُّعاءُ سِلاحُ المِؤمِنِ . « 6 » 120 . الصَّلاةُ نورُ المُؤمِنِ . « 7 » 121 . الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ . « 8 » 122 . الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ . « 9 » 123 . نِيَّةُ المُؤمِنِ أبلَغُ مِن عَمَلِهِ . « 10 » 124 . هَدِيَّةُ اللَّهِ إلَى المُؤمِنِ السّائِلُ عَلى بابِهِ . « 11 » 125 . تُحفَةُ المُؤمِنِ المَوتُ . « 12 » 126 . شَرَفُ المُؤمِنِ قِيامُهُ بِاللَّيلِ ، وعِزُّهُ استِغناؤُهُ عَنِ النّاسِ . « 13 » 127 . العِلمُ خَليلُ المُؤمِنِ ، وَالحِلمُ وَزيرُهُ ، والعَقلُ دَليلُهُ ، وَالعَمَلُ قائِدُهُ ، وَالرِّفقُ والِدُهُ ، وَالبِرُّ أخوهُ ، وَالصَّبرُ أميرُ جُنودِهِ . « 14 » 128 . الغيرَةُ مِنَ الإيمانِ . « 15 » 129 . البَذاذَةُ « 16 » مِنَ الإيمانِ . « 17 » 130 . الصَّبرُ نِصفَ الإيمانِ ، وَاليَقينُ الإيمانُ كُلُّهُ . « 18 »
هامش
( 1 ) . هذا مثل ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا والكافر وحرصه عليها ، وليس معناه كثرة الأكل دون الاتّساع في الدنيا . وقيل : هو تخصيص للمؤمن وتحامي مايجرّه الشبع من القسوة وطاعة الشهوة ، ووصفُ الكافر بكثرة الأكل إغلاظٌ على المُؤمِن ، وتأكيدٌ لِما رُسِم له . والمِعى : واحد الأمعاء وهي المَصارين ( النهاية : 4 / 344 ) . ( 2 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 144 ، ح 69 . ( 3 ) . هما تخفيف الهَيِّن واللَّيّن . قال ابن الأعرابي : العرب تمدحُ بالهَيْن اللَّيْن مخففّين وتذمّ بهما مثقّلين . وهيّن : فَيعِل من الهَون ؛ وهو السكينة والوقار والسهولة ( النهاية : 5 / 289 ) . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 234 ، ح 14 . ( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 308 . ( 6 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 40 ، ح 95 . ( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 118 ، ح 144 . ( 8 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 363 . ( 9 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 167 ، ح 186 . ( 10 ) . الأمالي للطوسى ، ص 454 ، ح 1013 / 19 . ( 11 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 120 ، ح 149 . ( 12 ) . الدعوات ، ص 235 ، ح 648 . ( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 121 ، ح 151 . ( 14 ) . تحف العقول ، ص 55 ، في المصدر : « قيّمه » بدل « قائده » . ( 15 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 444 ، ح 4541 . ( 16 ) . البذاذة : رثاثة الهيئة ، يقال : بَذُّ الهيئة وباذُّ الهيئة : أي رَثُّ اللِّبْسة . أراد التواضع في اللباس و ترك التبّجج به ( النهاية : 1 / 110 ) . ( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 125 ، ح 157 . ( 18 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 1 ، ص 139 .