116 . المُؤمِنُ يأكُلُ في مِعىً واحِدٍ ، وَالكافِرُ يَأكُلُ في سَبعَةِ أمعاءٍ « 1 » . « 2 »
117 . المُؤمِنونَ هَينونَ لَينونَ « 3 » . « 4 »
118 . الشِّتاءُ رَبيعُ المُؤمِنِ . « 5 »
119 . الدُّعاءُ سِلاحُ المِؤمِنِ . « 6 »
120 . الصَّلاةُ نورُ المُؤمِنِ . « 7 »
121 . الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ . « 8 »
122 . الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ . « 9 »
123 . نِيَّةُ المُؤمِنِ أبلَغُ مِن عَمَلِهِ . « 10 »
124 . هَدِيَّةُ اللَّهِ إلَى المُؤمِنِ السّائِلُ عَلى بابِهِ . « 11 »
125 . تُحفَةُ المُؤمِنِ المَوتُ . « 12 »
126 . شَرَفُ المُؤمِنِ قِيامُهُ بِاللَّيلِ ، وعِزُّهُ استِغناؤُهُ عَنِ النّاسِ . « 13 »
127 . العِلمُ خَليلُ المُؤمِنِ ، وَالحِلمُ وَزيرُهُ ، والعَقلُ دَليلُهُ ، وَالعَمَلُ قائِدُهُ ، وَالرِّفقُ والِدُهُ ، وَالبِرُّ أخوهُ ، وَالصَّبرُ أميرُ جُنودِهِ . « 14 »
128 . الغيرَةُ مِنَ الإيمانِ . « 15 »
129 . البَذاذَةُ « 16 » مِنَ الإيمانِ . « 17 »
130 . الصَّبرُ نِصفَ الإيمانِ ، وَاليَقينُ الإيمانُ كُلُّهُ . « 18 »
هامش
( 1 ) . هذا مثل ضربه للمؤمن وزهده في الدنيا والكافر وحرصه عليها ، وليس معناه كثرة الأكل دون الاتّساع في الدنيا . وقيل : هو تخصيص للمؤمن وتحامي مايجرّه الشبع من القسوة وطاعة الشهوة ، ووصفُ الكافر بكثرة الأكل إغلاظٌ على المُؤمِن ، وتأكيدٌ لِما رُسِم له . والمِعى : واحد الأمعاء وهي المَصارين ( النهاية : 4 / 344 ) .
( 2 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 144 ، ح 69 .
( 3 ) . هما تخفيف الهَيِّن واللَّيّن . قال ابن الأعرابي : العرب تمدحُ بالهَيْن اللَّيْن مخففّين وتذمّ بهما مثقّلين . وهيّن : فَيعِل من الهَون ؛ وهو السكينة والوقار والسهولة ( النهاية : 5 / 289 ) .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 234 ، ح 14 .
( 5 ) . الأمالي للصدوق ، ص 308 .
( 6 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 40 ، ح 95 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 118 ، ح 144 .
( 8 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 363 .
( 9 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 167 ، ح 186 .
( 10 ) . الأمالي للطوسى ، ص 454 ، ح 1013 / 19 .
( 11 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 120 ، ح 149 .
( 12 ) . الدعوات ، ص 235 ، ح 648 .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 121 ، ح 151 .
( 14 ) . تحف العقول ، ص 55 ، في المصدر : « قيّمه » بدل « قائده » .
( 15 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 444 ، ح 4541 .
( 16 ) . البذاذة : رثاثة الهيئة ، يقال : بَذُّ الهيئة وباذُّ الهيئة : أي رَثُّ اللِّبْسة . أراد التواضع في اللباس و ترك التبّجج به ( النهاية : 1 / 110 ) .
( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 125 ، ح 157 .
( 18 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 1 ، ص 139 .