70 . آفَةُ الحَسَبِ الفَخرُ . « 1 »
71 . آفَةُ الدّينِ الهَوى . « 2 »
72 . السَّعيدُ مَن وُعِظَ بِغَيرِهِ . « 3 »
73 . الشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطنِ امِّهِ « 4 » . « 5 »
74 . كَفّارَةُ الذَّنبِ النَّدامَةُ « 6 » . « 7 »
75 . الجُمُعَةُ حَجُّ المَساكينِ . « 8 »
76 . الحَجُّ جِهادُ كُلِّ ضَعيفٍ . « 9 »
77 . طَلَبُ الحَلالِ جِهادٌ . « 10 »
78 . مَوتُ الغَريبِ شَهادَةٌ . « 11 »
79 . العِلمُ لايَحِلُّ مَنعُهُ . « 12 »
80 . الشّاهِدُ يَرى ما لا يَراهُ الغائِبُ . « 13 »
81 . الدّالُّ عَلَى الخَيرِ كَفاعِلِهِ . « 14 »
82 . كُلُّ مَعروفٍ صَدَقَةٌ . « 15 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 416 ، ح 7 .
( 2 ) . كنز العمّال ، ج 16 ، ص 117 ، ح 44121 .
( 3 ) . الأمالي للصدوق ، ص 595 .
( 4 ) . نقله ابن الأثير في النهاية فقال : والمعنى أنّ من قدّرَ اللَّهُ عليه في أصل خلقته أن يكون شقيّاً فهو الشقيّ في الحقيقة لا من عرض له الشقاء بعد ذلك ، وهو إشارة إلى شقاء الآخرة لا شقاء الدنيا . انتهى . ونقله في البحار ج 5 ص 157 عن التوحيد بإسناده عن ابن أبي عمير قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن معنى قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « الشقيُّ من شقي في بطن امّه ، والسعيد من سعِدَ في بطن امّه » فقال : الشقيّ من علم اللَّهُ - وهو في بطن امّه - أنّه سيعمل أعمالَ الأشقياء ، والسعيد من علم اللَّهُ - وهو في بطن امّه - أنّه سيعمل عمل السعداء .
ولعلّ المراد من الرواية الشقاء الدنيوي ؛ حيث إنّ شقاءه وسعادته في هذه الدنيا معلول لأعمال أبيه وامّه و ما تتغذّى امّه وهو جنين ؛ لوضوح تأثيرها فيه كما يستفاد من الأخبار ، ولو كان المراد الشقاء الاخروي أيضاً فلابأس به ، وقد قيل في معناه وجوه اخر تطلب من مظانّها .
( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 377 ، ح 5778 .
( 6 ) . توضيحه أنّ الندمَ توبة كما في الحديث : « كفى بالندم توبة » .
( 7 ) . كنز العمّال ، ج 4 ، ص 215 ، ح 10218 .
( 8 ) . الدعوات ، ص 37 ، ح 91 .
( 9 ) . ثواب الأعمال ، ص 49 .
( 10 ) . كنز العمّال ، ج 4 ، ص 6 ، ح 9205 .
( 11 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 139 ، ح 379 عن الصادق عليه السلام .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 84 ، ح 83 .
( 13 ) . الأمالي للمرتضى ، ج 1 ، ص 54 .
( 14 ) . الخصال ، ص 134 ، ح 145 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5813 .
( 15 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 55 ، ح 1682 .