تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
70 . آفَةُ الحَسَبِ الفَخرُ . « 1 » 71 . آفَةُ الدّينِ الهَوى . « 2 » 72 . السَّعيدُ مَن وُعِظَ بِغَيرِهِ . « 3 » 73 . الشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطنِ امِّهِ « 4 » . « 5 » 74 . كَفّارَةُ الذَّنبِ النَّدامَةُ « 6 » . « 7 » 75 . الجُمُعَةُ حَجُّ المَساكينِ . « 8 » 76 . الحَجُّ جِهادُ كُلِّ ضَعيفٍ . « 9 » 77 . طَلَبُ الحَلالِ جِهادٌ . « 10 » 78 . مَوتُ الغَريبِ شَهادَةٌ . « 11 » 79 . العِلمُ لايَحِلُّ مَنعُهُ . « 12 » 80 . الشّاهِدُ يَرى ما لا يَراهُ الغائِبُ . « 13 » 81 . الدّالُّ عَلَى الخَيرِ كَفاعِلِهِ . « 14 » 82 . كُلُّ مَعروفٍ صَدَقَةٌ . « 15 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 416 ، ح 7 . ( 2 ) . كنز العمّال ، ج 16 ، ص 117 ، ح 44121 . ( 3 ) . الأمالي للصدوق ، ص 595 . ( 4 ) . نقله ابن الأثير في النهاية فقال : والمعنى أنّ من قدّرَ اللَّهُ عليه في أصل خلقته أن يكون شقيّاً فهو الشقيّ في الحقيقة لا من عرض له الشقاء بعد ذلك ، وهو إشارة إلى شقاء الآخرة لا شقاء الدنيا . انتهى . ونقله في البحار ج 5 ص 157 عن التوحيد بإسناده عن ابن أبي عمير قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام عن معنى قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : « الشقيُّ من شقي في بطن امّه ، والسعيد من سعِدَ في بطن امّه » فقال : الشقيّ من علم اللَّهُ - وهو في بطن امّه - أنّه سيعمل أعمالَ الأشقياء ، والسعيد من علم اللَّهُ - وهو في بطن امّه - أنّه سيعمل عمل السعداء . ولعلّ المراد من الرواية الشقاء الدنيوي ؛ حيث إنّ شقاءه وسعادته في هذه الدنيا معلول لأعمال أبيه وامّه و ما تتغذّى امّه وهو جنين ؛ لوضوح تأثيرها فيه كما يستفاد من الأخبار ، ولو كان المراد الشقاء الاخروي أيضاً فلابأس به ، وقد قيل في معناه وجوه اخر تطلب من مظانّها . ( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 377 ، ح 5778 . ( 6 ) . توضيحه أنّ الندمَ توبة كما في الحديث : « كفى بالندم توبة » . ( 7 ) . كنز العمّال ، ج 4 ، ص 215 ، ح 10218 . ( 8 ) . الدعوات ، ص 37 ، ح 91 . ( 9 ) . ثواب الأعمال ، ص 49 . ( 10 ) . كنز العمّال ، ج 4 ، ص 6 ، ح 9205 . ( 11 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 139 ، ح 379 عن الصادق عليه السلام . ( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 84 ، ح 83 . ( 13 ) . الأمالي للمرتضى ، ج 1 ، ص 54 . ( 14 ) . الخصال ، ص 134 ، ح 145 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5813 . ( 15 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 55 ، ح 1682 .