784 . راعِ الحَقَّ عِندَ غَلَباتِ النَّفسِ . « 1 »
785 . رَفيقُ المَرءِ دَليلُ عَقلِهِ « 2 » . « 3 »
حَرفُ الزاء
786 . زِنِ الرِّجالَ بِمَوازينِهِم « 4 » . « 5 »
787 . زَحمَةُ الصّالِحينَ رَحمَةٌ . « 6 »
788 . زَلَّةُ غافِلٍ كَثيرٌ . « 7 »
789 . زَوالُ العِلمِ أهوَنُ مِن مَوتِ العُلَماءِ . « 8 »
790 . زُرِ المَرءَ عَلى قَدرِ إكرامِهِ لَكَ . « 9 »
791 . زَوايَا الدُّنيا مَشحونَةٌ بِالرَّزايا . « 10 »
792 . زِيارَةُ الحَبيبِ إطراءٌ لِمَحَبَّةِ المَرءِ . « 11 »
793 . زِيارَةُ الضُّعَفاءِ مِنَ التَّواضُعِ . « 12 »
794 . زينَةُ الباطِنِ خَيرٌ مِن زينَةِ الظّاهِرِ . « 13 »
795 . زُهدُ العامِّيِّ مُظَلَّةٌ . « 14 »
حَرفُ السين
796 . سوءُ الظَّنِّ مِنَ الحَرامِ . « 15 »
797 . سُرورُكَ فِي الدُّنيا غُرورٌ . « 16 »
هامش
( 1 ) . نثر اللآلي ، ص 70 ، ح 100 ، وفيه : « عند غليان النفس » .
( 2 ) . يعني : كون الرفيق عاقلًا ناصحاً متديّناً دليل على صحّة تشخيصه ودقّة نظره و كمال عقله . ويحتمل أن يكون المراد أنّ المسانخة بين الرفقاء موجودة كما مرّ أنّ الارواح جنود مجنّدة ، فإذا كان رفيقه عاقلًا عالماً فاضلًا دَيِّناً جامعاً للفضائل كشف عن كونه أيضاً كذلك ، وإذا كان بالعكس فالعكس .
( 3 ) . نثر اللآلي ، ص 70 ، ح 106 ، وفيه : « رفق » بدل « رفيق » .
( 4 ) . لعلّ المراد المعاشرة معهم وحفظ حرمتهم والإيمان بهم على قدرهم في إيمانهم للَّهوتقواهم وورعهم .
( 5 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 112 .
( 6 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 109 .
( 7 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 111 ، وفيه : « زَلَّة العاقل كبير ( خ ل كثير ) » .
( 8 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 114 .
( 9 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 110 .
( 10 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 115 .
( 11 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 116 .
( 12 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 117 .
( 13 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ح 118 .
( 14 ) . نثر اللآلي ، ص 72 ، ادامهء ح 113 .
( 15 ) . نثر اللآلي ، ص 74 ، ح 128 .
( 16 ) . نثر اللآلي ، ص 74 ، ح 120 .