تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
حَرفُ الدال 758 . دَواءُ القَلبِ الرِّضا بِالقَضاءِ . « 1 » 759 . داءُ النَّفسِ فِي الحِرصِ ، دَواءُ النَّفسِ دَفعُ الحِرصِ « 2 » . « 3 » 760 . دَليلُ عَقلِ المَرءِ قَولُهُ . « 4 » 761 . دَليلُ أصلِ المَرءِ فِعلُهُ « 5 » . « 6 » 762 . دَوامُ السُّرورُ بِرؤيَةِ الإِخوانِ . « 7 » 763 . دَولَةُ الأَرذالِ آفَةُ الرِّجالِ . « 8 » 764 . دينارُ البَخيلِ حَجَرٌ « 9 » . « 10 » 765 . دينُ الرَّجُلِ حَديثُهُ « 11 » . « 12 » 766 . دَولَةُ المُلوكِ فِي العَدلِ « 13 » . « 14 » 767 . دُم عَلى كَظمِ الغَيظِ تُحمَد عَواقِبُكَ . « 15 » حَرفُ الذال 768 . ذَرِ الطّاغي في طُغيانِهِ « 16 » . « 17 »
هامش
( 1 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 82 . ( 2 ) . الأخبار في ذِمّ الحرص على الدنيا كثيرة ، وهذه الجملة أبلغ في ذمّه ؛ لأنّها جعلت الحرص كلّ الداء ، وجعلت دواءه دواءً لأمراض النفس ، وكأنّ كلَّ أمراض النفس ترجع إلى الحرص . ( 3 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 77 و 83 . ( 4 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 79 . ( 5 ) . لعلّ المراد أنّ فعله حاكٍ عن كرامة آبائه وعدمها . ويمكن أن يكون المراد من الأصل هو ما في نفس الإنسان من الفضائل والرذائل ، يعني أنّ كلّ فعل معلول لخصلة نفسانيّة باعثة على الفعل المحمود أو المذموم . ( 6 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 79 . ( 7 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 84 . ( 8 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 85 . ( 9 ) . أي لايستفيد منه ؛ لأنّ يجمعه ولايصرفه فيما ينفعه ، فلافرق بين ديناره والحجر . ويمكن أن يراد أنّ من أعطاه البخيل شيئاً فهو لايفيده ؛ فكأنّما أعطاه حجراً . والأوّل أقرب . ( 10 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 88 . ( 11 ) . يعني : إن صدق فيه فهو ذو دِين وإلّا فلا ، كما ورد أنّ صدق الحديث وأداء الأمانة ملاك إيمان الرجل . ( 12 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 87 ، وفيه : « دين الرجل خدينه » . ( 13 ) . يعني : أنّ الدولة تبقى مع العدل ولو كان الملك كافراً ، ولا تبقى مع الظلم ولو كان الملك مسلماً . ( 14 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 86 . ( 15 ) . نثر اللآلي ، ص 66 ، ح 80 . ( 16 ) . أي يكفيه طغيانه في هلاكه ، ويُجزى بأعماله ؛ إن خيراً فخيرٌ وإن شرّاً فشرٌ . وليس هذا الكلام في مقام بيان عدم وجوب ردع الطاغي كي ينافي أدلّة النهي عن المنكر ، بل يخصّص بعدم القدرة على النهي عن المنكر . ( 17 ) . نثر اللآلي ، ص 68 ، ح 89 .