تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
714 . تَأخيرُ الإِساءَةِ مِنَ الإِقبالِ « 1 » . « 2 » 715 . تَدارَك في آخِرِ عُمُرِكَ مافاتَكَ في أوَّلِهِ . « 3 » 716 . تَكاسُلُ المَرءِ فِي الصَّلاةِ مِن ضَعفِ الإيمانِ . « 4 » 717 . تَزاحُمُ الأَيدي عَلَى الطَّعامِ بَرَكَةٌ . « 5 » 718 . تَغافَلْ عَنِ المَكروهِ تُوَقَّرْ . « 6 » 719 . تَظَرَّف بِتَركِ الذُّنوبِ . « 7 » 720 . تَواضُعُ المَرءِ بِكَرَمِهِ « 8 » . « 9 » حَرفُ الثَاء 721 . ثُلمَةُ الحِرصِ لايَسُدُّها إلَّاالتُّرابُ « 10 » . « 11 » 722 . ثُلمَةُ الدّينِ مَوتُ العُلَماءِ . « 12 » 723 . ثوَبُ السَّلامَةِ لايَبلى . « 13 » 724 . ثَباتُ المُلكِ فِي العَدلِ . « 14 » 725 . ثَنِّ إحسانَكَ بِالاعتِذارِ . « 15 » 726 . ثَوابُ الآخِرَةِ خَيرٌ مِن نَعيمُ الدُّنيا . « 16 » 727 . ثَباتُ النَّفسِ بِالغِذاءِ ، وثَباتُ الرّوحِ بِالفَناءِ . « 17 » 728 . ثَناءُ الرَّجُلِ عَلى مَعطيهِ مُستَزيدٌ . « 18 »
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد أنّ تأخير العمل السوء من توجّه الحقّ سبحانه إليه وإلطافه . ( 2 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 26 . ( 3 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 28 . ( 4 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 34 . ( 5 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 29 . ( 6 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 31 . ( 7 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 30 . ( 8 ) . أي التواضع ناشئ عن كرم المرء الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل . وهذا الخبر يدلّ على أنّ التواضع ناشئ عن الفضائل النفسانية والشرف الموجود في المتواضع ، والكبر ناشئ عن عدم ذلك ، كما ورد في الأحاديث أنّ التكبّر ينشأ من حقارة ونقص يحسّ به المتكبّر . ( 9 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 35 . ( 10 ) . الثُّلمة : موضع الكسر . والمراد أنّ الحريص له ثُلمة دائماً ؛ لأنّ الدنيا لاتأتي على قدر حرصه فلا يجبر ثُلمته إلّاالموت . ( 11 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 37 . ( 12 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 42 . ( 13 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 46 . ( 14 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 37 . ( 15 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 43 . ( 16 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 45 . ( 17 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 38 ، وفيه : « بالغنى » بدل « بالغناء » . ( 18 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 44 .