714 . تَأخيرُ الإِساءَةِ مِنَ الإِقبالِ « 1 » . « 2 »
715 . تَدارَك في آخِرِ عُمُرِكَ مافاتَكَ في أوَّلِهِ . « 3 »
716 . تَكاسُلُ المَرءِ فِي الصَّلاةِ مِن ضَعفِ الإيمانِ . « 4 »
717 . تَزاحُمُ الأَيدي عَلَى الطَّعامِ بَرَكَةٌ . « 5 »
718 . تَغافَلْ عَنِ المَكروهِ تُوَقَّرْ . « 6 »
719 . تَظَرَّف بِتَركِ الذُّنوبِ . « 7 »
720 . تَواضُعُ المَرءِ بِكَرَمِهِ « 8 » . « 9 »
حَرفُ الثَاء
721 . ثُلمَةُ الحِرصِ لايَسُدُّها إلَّاالتُّرابُ « 10 » . « 11 »
722 . ثُلمَةُ الدّينِ مَوتُ العُلَماءِ . « 12 »
723 . ثوَبُ السَّلامَةِ لايَبلى . « 13 »
724 . ثَباتُ المُلكِ فِي العَدلِ . « 14 »
725 . ثَنِّ إحسانَكَ بِالاعتِذارِ . « 15 »
726 . ثَوابُ الآخِرَةِ خَيرٌ مِن نَعيمُ الدُّنيا . « 16 »
727 . ثَباتُ النَّفسِ بِالغِذاءِ ، وثَباتُ الرّوحِ بِالفَناءِ . « 17 »
728 . ثَناءُ الرَّجُلِ عَلى مَعطيهِ مُستَزيدٌ . « 18 »
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد أنّ تأخير العمل السوء من توجّه الحقّ سبحانه إليه وإلطافه .
( 2 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 26 .
( 3 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 28 .
( 4 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 34 .
( 5 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 29 .
( 6 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 31 .
( 7 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 30 .
( 8 ) . أي التواضع ناشئ عن كرم المرء الجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل . وهذا الخبر يدلّ على أنّ التواضع ناشئ عن الفضائل النفسانية والشرف الموجود في المتواضع ، والكبر ناشئ عن عدم ذلك ، كما ورد في الأحاديث أنّ التكبّر ينشأ من حقارة ونقص يحسّ به المتكبّر .
( 9 ) . نثر اللآلي ، ص 56 ، ح 35 .
( 10 ) . الثُّلمة : موضع الكسر . والمراد أنّ الحريص له ثُلمة دائماً ؛ لأنّ الدنيا لاتأتي على قدر حرصه فلا يجبر ثُلمته إلّاالموت .
( 11 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 37 .
( 12 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 42 .
( 13 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 46 .
( 14 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 37 .
( 15 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 43 .
( 16 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 45 .
( 17 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 38 ، وفيه : « بالغنى » بدل « بالغناء » .
( 18 ) . نثر اللآلي ، ص 58 ، ح 44 .