الفصل الثامن : ممّا ورد من حكمه صلى الله عليه و آله مبدوءاً
بلفظة خير وأفضل ونِعم ونحوها
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
625 . خَيرُ الذِّكرِ الخَفِيُّ ، وخَيرُ الرِّزقِ ما يَكفي ، وخَيرُ العِبادَةِ أخفاها . وخَيرُ المَجالِسِ أوسَعُها . « 1 »
626 . خَيرُ دينِكُم أيسَرُهُ « 2 » . « 3 »
627 . خَيرُ النِّكاحِ أيسَرُهُ . « 4 »
628 . خَيرُ الصَّدَقَةِ ماكانَ عَن ظَهرِ غِنىً « 5 » . « 6 »
629 . خَيرُ العَمَلِ مانَفَعَ . « 7 »
630 . خَيرُ الهُدى « 8 » ما اتُّبِعَ . « 9 »
631 . خَيرُ ما القِيَ فِي القَلبِ اليَقينُ . « 10 »
632 . خَيرُ النّاسِ أنفَعُهُم لِلنّاسِ . « 11 »
هامش
( 1 ) . « خير الذكر . . . يكفى » ، مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 217 ، ح 1218 ؛ « و خير العبادة أخفاها » ، مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 218 ، ح 1221 ؛ « و خير المجالس أوسعها » ، مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 219 ، ح 1222 .
( 2 ) . في الحديث « يسّروا ولاتعسّروا » وفيه « إنّ هذا الدين يسر » قال اللَّه سبحانه : « إنّما يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ » وفي الحديث : « أنّ الخوارج ضيّقوا على أنفسهم » وكلّ ذلك نهي عمّا فعله الخوارج من التشديد على أنفسهم ، أو نهيٌ عن كثرة العبادة بحيث تكون النفس مشمئزّة عن العبادة . وفي « الوسائل » عقد باباً لبيان الاقتصاد في العبادة فراجع .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 220 ، ح 1224 .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 220 ، ح 1226 .
( 5 ) . عن ظهر غنى : أي عفواً قد فضل عن غنىً . وقيل : أراد مافضل عن العيال . والظهر قد يزاد في مثل هذا إشباعاً للكلام وتمكيناً كأنّ صدقته مستندة إلى ظهر قويّ من المال . ( النهاية : 3 / 165 ) .
( 6 ) . منتهى المطلب ، ج 1 ، ص 552 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 222 ، ح 1233 .
( 8 ) . وذلك لأنّ الهدى وإن كان خيراً في نفسه إلّاأنّ الانتفاع منه يصيّره أفضل من غيره .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 222 ، ح 1233 .
( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 222 ، ح 1233 .
( 11 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 223 ، ح 1234 .