هو المستور عن حواسّ الخلق 48
هو هاهنا وهاهنا وفوق وتحت ومحيط بنا ومعنا وهو قوله :
ما يَكُونُ مِنْ
190
هو هذا إنّه الإمام الّذي أحصى اللّه تبارك وتعالى فيه علم كلّ شيء 76
وأمّا أنت يا إلهي فأهل أن لا يغترّ بك الصدّيقون ولا ييأس منك المجرمون 204
وإنّك لا تحتجب عن خلقك إلّا أن تحجبهم الآمال دونك 169
واعلموا إنّ الأعمال بخواتيمها 195
واللّه لولا آية في كتاب اللّه لحدّثناكم بما يكون إلى أن تقوم الساعة 57
وباسمك السبوح القدوس البرهان الذي هو نور على كل نور ونور من نور 65
وبأسمائك التي ملأت أركان كلّ شيء 25
وبعظمتك الّتي ملأت كلّ شيء 132 - 34
وحال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب وتاهت في أدنى أدانيها 174 - 104 - 65
وذو الحلم الّذي لا يصبو 78
وشكرك قبل عملي 119
وعليك يا واجدي عكفت همّتي وفيما عندك انبسطت رغبتي 176
وكان ثمّ شيء فيكون أكبر منه 153
وكلّ مخلوق حادث وكلّ حادث فليس صفة له تعالى وانّما هو فعله تعالى 39
وكم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته 79
وكمال توحيده الإخلاص له وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه 51
وكمال توحيده نفي الصفات عنه لشهادة كلّ صفة أنّها غير الموصوف 51 - 28
وكن منه صنع ؛ وما يكون به هو المصنوع 201
وكيف أنساك ولم تزل ذاكري وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي 180
وكيف يوحّده من زعم إنّه عرفه بغيره وإنّما عرف الله من عرفه باللّه 88
ولعلّك تزعم أنّهما ملتزقان متلاصقان ففتقت إحداهما من الأخرى 98
ولكنّه سبحانه أحاط بها علمه وأتقنها صنعه 81
ومن قال أين فقد غيّاه ومن قال على ما فقد أخلى منه 190
ويلك إنّ الّذي ذهبت إليه غلط هو أيّن الأين بلا أين وكيّف الكيف بلا 188
ويلك كيف يكون غائبا من هو مع خلقه شاهد وإليهم أقرب من حبل الوريد يسمع . . . 189 - 76
ويلك وكيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك نشوءك ولم تكن 62
يا إله الآلهة الرفيع جلاله 48
يا بارئ النفوس 61