تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وتؤصل شواهد الإعجاز القرآني في التشريع عقيدة التوحيد للإله الخالق المعبود . قال تعالى :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
« 1 » . وقال تعالى :
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ
« 2 » . وتؤصل شواهد الإعجاز القرآني في التشريع عقيدة التوحيد للإله بالعلم والقدرة . قال تعالى :
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 3 » . وقال تعالى :
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ
« 4 » . وقال تعالى :
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
« 5 » . وقال تعالى :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 6 » . وقال تعالى :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
« 7 » . وتؤصل شواهد الإعجاز القرآني في التشريع عقيدة التوحيد للإله بالانفراد بالألوهية ، والوجود .
هامش
( 1 ) سورة العلق ، آية 1 - 5 . ( 2 ) سورة الأنعام ، آية 102 . ( 3 ) سورة الحديد ، آية 3 . ( 4 ) سورة البقرة ، آية 96 . ( 5 ) سورة فصلت ، آية 54 . ( 6 ) سورة الشورى ، آية 11 . ( 7 ) سورة الأنعام ، آية 103 .