وقد ثبت علميا أنّ لحم الخنزير يحتوي على « ديدان التريخينا » ؛ وأنّ الأنثى الواحدة من هذه الديدان تضع نحو 1500 جنينا في الغشاء المبطن لأمعاء المصاب ؛ فتتوزع الملايين المولودة من الإناث بطريق الدورة الدموية إلى جميع أنحاء الجسم ، فتتجمع الأجنّة في العضلات حيث تسبب آلاما شديدة ، والتهابات عضلية مؤلمة تدعو إلى انتفاخ النسيج العضلي ، وتكوّن الأورام .
وقد ثبت أيضا أنّ نسبة الترسبات الدهنية في لحم الخنزير أكثر من ضعفي اللحوم العادية ، وأنّ هذه الترسبات تفرز مادة الكولسترول « التي تساعد كثرتها على تصلب الشرايين ، وبالتالي الجلطة في القلب » « 1 » .
وقد أثبتت أحدث التحليلات العلمية أنّ فيروس الأنفلونزا يتوطن داخل جسم الخنزير يكمل دورة نموه فيه .
الحقيقة العلمية السابعة :
حقيقة أضرار شرب الخمر .
قال تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
« 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « كلّ مسكر خمر ، وكلّ خمر حرام » « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « لعن اللّه الخمر ، وشاربها ، وساقيها ، ومبتاعها ، وبائعها ، ومعتصرها ، وحاملها ، والمحمولة إليه « 4 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ليشربنّ أناس من أمّتي الخمر ويسمّونها بغير اسمها » « 5 » .
هامش
( 1 ) دكتور عبد الرزاق الشهرستاني : كتاب أسس الصحة والحياة .
( 2 ) سورة المائدة ، آية 90 .
( 3 ) أخرجه الإمام أحمد ، وأبو داود في السنن .
( 4 ) أخرجه الإمام أحمد ، وأبو داود في السنن .
( 5 ) أخرجه الإمام أحمد ، وأبو داود في السنن .