هامش
النحو ) الموصلة إلى فهم ( إعجاز القرآن ) ومعرفة أسرار البلاغة بوساطة الحس الروحاني والذوق البلاغي .
ولأبي بكر محمد بن الطيب المعروف بالباقلاني المتوفي سنة ( 403 ه ) كتاب أسماه ( إعجاز القرآن ) وهو مطبوع .
ويستمر هذا المصطلح شرفا لعنوانات كثيرة من كتب البلاغة والبيان متحكما في السجعة أحيانا مثل :
كتاب ( نهاية الايجاز في دراية الإعجاز ) « لفخر الدين الرازي المتوفى سنة ( 606 ه ) -
وهو مطبوع - .
وكتاب التبيان في علم البيان المطلع على اعجاز القرآن ( لابن الزملكاني المتوفى سنه 651 ه » - وهو مطبوع - .
وكتاب « الطراز المتضمن أسرار البلاغة وحقائق الإعجاز » للعلوي المتوفى سنة ( 749 ه ) - وهو مطبوع - .
وكتاب « معترك الأقران في إعجاز القرآن » لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ( 911 ه ) - وقد طبع منه مجلدتان - .
ومنفلتة منه السجعة أحيانا أخرى مثل :
كتاب « تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان اعجاز القرآن » لأبي الإصبع المصري المتوفى سنة ( 654 ه ) .
وحتى إذا بلغنا العصر الحديث نشاهد كتبا ودراسات تتخذ من هذا الاصطلاح عنوانات متفننة ومتعددة فيه وفيما يأتي جملة من هذه الكتب :
« إعجاز القرآن والبلاغة النبوية » لمصطفى صادق الرافعي .
و « نفحات الاعجاز » للسيد أبي القاسم الخوئي . . .
و « المعجزة الخالدة » للسيد هبة الدين الشهرستاني .
و « اعجاز القرآن » في دراسة كاشفة لاسرار البلاغة ومعاييرها » لعبد الكريم الخطيب جعله في كتابين الأول ( الاعجاز في دراسات السابقين ) والثاني ( الاعجاز في مفهوم جديد ) .
و « إعجاز القرآن البياني بين النظرية والتطبيق » للدكتور حفني محمد شرف . وجميع هذه الكتب مطبوع وبعضها بأكثر من طبعة » .