فسقط الإجماع باليقين * إلّا إذا كابرتم في الدّين
ونصّكم كيف ادّعيتموه * وعن قليل قد منعتموه ؟
أليس قد قرّرتم أنّ النّبى * مات بلا نصّ وليس مذهبي ؟
لكنّنى وافقتكم إلزاما * ولم أقل بذلك التزاما
لأنّنى أعلم مثل الشّمس * نصّ الغدير « 1 » واضحا عن لبس
وأنتم أيضا نقلتموه * كنقلنا ، لكن رفضتموه
وعذركم إن لم يكن عنادا * إلفكم المنشأ والميلادا .
ثمّ افترقنا ولهم منّي خجل * لركّة البحث ، ولي منهم وجل
لأنّهم عند لزوم الحجّة * يغيّرون واضح المحجّة
ويذهبون مذهب التّشنيع * بالرّفض والبغضة للجميع
وليس ذا رأيي ، ولا اعتقادي * بل خيرة الصحابة اعتمادي « 2 »
لكنّنى أرى أبا السّبطين * أفضلهم وهم سواد عيني
لا يلزم اعتقادك « 3 » التفضيلا * لبعضهم أن تبغض المفضولا
محمّد خير النبيّين ولا * يعامل « 4 » الباقين إلّا بالولا
وكيف تنسى « 5 » حقّ من قد نصبا * دعائم الدين ولاقى نصبا
وترك الأصنام والأوثانا * وعبد المهيمن الديّانا ؟
حاشاى أن ابغض من احبّه * محمّد ولم يخن في الصّحبة
هامش
بقره / 243 + أعراف / 187 + هود / 17 + يوسف / 21 + انعام / 116 + سبأ / 13 وحدود 16 آيهء ديگر .
( 1 ) - والنصوص من الكتاب والسنة له عليه السّلام خاصة وللأئمة الباقي عامة أكثر من أن تحصى .
مثل : انّما وليكم اللّه ، واعتصموا بحبل اللّه وقوله عليه السّلام : انى تارك فيكم امرين لن تضلوا ان اتبعتموهما وهما كتاب اللّه وأهل بيتي عترتي ، ومنها ما رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ( حاشية از شيخ بهائى ودر هامش نسخه ) .
( 2 ) - از اين بيت تا آخر اشعار در أعيان الشيعة نيامده است .
( 3 ) - هر دو نسخه چنينند وشايد صحيح « اعتقادي » باشد .
( 4 ) - م : نعامل .
( 5 ) - م : ينسى .