تنبيه امكان مشاهدة الواحد الحقيقي في الكثرات من غير شوب ممازجة ولا انفصال 179
شكّ وتحقيق في أنّ الحقيقة عارية عن جميع الصّور الّتى يتجلّى بها 180
تشبيه في ظهور الحقيقة بصور مختلفة في مواطن مختلفة 180
زيادة كشف في معنى شأن العلم تكثير الواحد وتوحيد الكثير 181
رمز في أنّ الميز هو بالنفس وفي النفس 182
تنبيه بيان معنى أنّ النفس أرض كلّ الحقائق 182
تكملة في أنّ النفس الرحماني ظهرت بها وفيها صور الحقايق فكذلك تكون النفس الانسان 182
ختم ووصيّة توصية المؤلف بعون الحقايق عن غير أهلها 183
شرح خطبة الزّوراء 185
مقدمة المؤلف 187
في ان البحث عن مرتبة جامعيّة نبيّنا الخاتم صلى اللّه عليه وآله يتعالى عن مدارك الأوهام بل عن مدارج أكثر العقول والافهام 188
في أنّ كل موجود من الممكنات يدل على وجود صانعه المتصف بصفات الكمال ويعتبر عن تلك الدلالة في القرآن بالتسبيح والتحميد 189
في أنّ النشأة الانسانيّة مظهر جميع الأسماء والصفات والانسان وإن كان جزء من العالم وأمّا من حيث احاطته العلميّة فليس جزء من العالم وأمّا من حيث احاطته العلميّة فليس جزء من العالم 190
في أنّ ايجاد كلّ موجود هو الحمد بالمعنى المصدري ونفس ذلك الموجود هو الحمد بالمعنى الحاصل بالمصدر 192
في ردّ شبهة القاصرين على العبارة الواردة في نسختين من رسالة الزوراء 193
في ما يقول أئمة الكشف والتحقيق من أنّ كما للصّفات أحكاما في الذوات كذلك للذّات أحكاما في الصفات 195
في خاتمة نسخة « س » 197
شرح رسالة الزّوراء 199
في شأن رسالة الزوراء عند المصنف وسبب تاليف 204
قوله : ( الحمد لذاته لوليّه بذاته ) 204
قوله : ( والصّلاة منه على مرتبته الجامعة لجميع صفاته ) 204
قوله : ( فهذه نبذة من الحقائق ، بل زبدة من الدقائق ) 204
قوله : ( أوطئة ) 205
قوله : ( في ظلمة ليل الحجب والجهالات ) 205
قوله : ( فقد طلع الصّباح ) 205
سبع رسائل — صفحة 9
مساهمون: المحقق الدواني
ص٩