هل يسمىّ عالما وقادرا إلّا لأنّه وهب العلم [ للعلماء ] والقدرة للقادرين ، وكلّ ما ميّز تموه بأوهامكم في أدقّ معانيه مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم . والباري تعالى واهب الحياة ومقدّر الموت ، ولعلّ النمل الصّغار يتوّهم أنّ للّه زبانيتين ، فإنّ ذلك كما لها ويتوهّم أنّ عدمها نقصان لمن لا يتّصف بها ولا يكون له ، وهكذا حال العقلاء فيما يصفون اللّه تعالى به وإلى اللّه تعالى المفزع 159
سبع رسائل — صفحة 310
مساهمون: المحقق الدواني
ص٣١٠