63
[ دخلت بناسوتى لديك على الخلق ]
دخلت بناسوتى لديك على الخلق * و لو لاك ، لاهوتى ، خرجت من الصّدق
فإنّ لسان العلم للنّطق و الهدى * و إنّ لسان الغيب جلّ عن النّطق
ظهرت لخلق و التبست لفتية * فتاهوا و ضلّوا و احتجبت عن الخلق
فتظهر للألباب فى الغرب تارة * و طورا عن الأبصار ( الالباب ) تغرب فى الشّرق
منابع
ديوان الحلاج ، صص 8 - 77 ، به نقل از نسخهء خطى قازان ، ص 61 . نسخهء خطى لندن ، ص 340 . نسخهء خطى تيمور ، ص 45 . طواسين ، ص 135 . اخبار الحلاج ، صص 4 - 83 . نسخهء ( ك ) ، صص 9 - 67 . سعدى ضناوى ، ص 57
لغات
الناسوت : طبيعت انسانى .
لاهوت : طبيعت الهى ، اين دو كلمه از كلماتى است كه از مسيحيت وارد شده است .
الالباب : صاحبان خرد و دل ، قرآن مىفرمايد :
« قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ »
. « 1 »
تارة : مرّه ، مرتبه .
تحقيق
1 . بيت دوم در اخبار الحلاج به صورت ذيل آمده است :
ظهرت لقوم و التبست لفتنة * على بعض خلق و احتجبت على الخلق
2 . در بيت دوم در ديوان الحلاج به جاى « الهدى » ، « الهوى » آمده است .
3 . در بيت چهارم به جاى « الابصار » در ديوان الحلاج « الالباب » ضبط شده است .
هامش
( 1 ) . زمر ، آيه 9 ؛ بگو اى رسول آيا كسانى كه مىدانند با كسانى كه نمىدانند برابرند ؟ صاحبان خرد متذكر اين مطلباند .