2 . هل الدين يوافق الحرية الفكرية أو انّه يعارضها ويقضي عليها أو يعرقل حركتها ؟
3 . هل الدين ظاهرة مادية حدثت في المجتمع غبّ عوامل كالجهل بالعلل الطبيعية ، أو ضغط الإقطاعيين والرأسماليين على الفلاحين والعمال ، أو عوامل أُخرى كالجنس وغيره من الأُمور المذكورة في كتب الماديين ؟
4 . هل الدين أمر إحساسي شهودي لا يخضع للبرهان ، أو أنّه أمر عقلي برهاني خاضع له ؟
5 . ما ذا نفعل في مجال معارضة العلم مع الدين ، مع أنّ الفروض العلمية ربما تعارض مقرّرات الدين أحياناً ؟
6 . ما هي صيغة الاقتصاد الإسلامي على وجه التفصيل ، وما هي الحلول الإسلامية للأزمات الراهنة في هذا الصعيد ؟
7 . ما هي صيغة الدولة الإسلامية بين الصيغ المختلفة ؟
8 . إذا كان الدين الإسلامي ديناً جامعاً فما هي صيغة سياسته الخارجية ؟
9 . لقد ظهر في ميدان التجارة العالمية شركات عملاقة باعتبارات مختلفة ذكرها الفقه الوضعي وليس لها في الفقه الإسلامي أي أثر ، وفي الوقت نفسه تطلب حلولًا من منظار فقهي يعبر عن موقف الإسلام تجاهها وقد ألف في ذلك المضمار شيء يسير لا يسمن ولا يغني .
10 . إنّ الفقه الوضعي ككتاب « الوسيط » للسنهوري المصري يليق بأن يدرس من منظار شيعي ؟
والقيام بهذه الوظائف يتطلب جهداً حثيثاً وأذهاناً منوّرة .
إلى غير ذلك من شبهات للمستشرقين الحاقدين في حياة الأنبياء والأولياء ،
رسائل ومقالات — صفحة 419
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤١٩