پرش به محتوای اصلی

رسائل ومقالات — صفحه 126

پدیدآورندگان:

ص۱۲۶

9 تفضيل الأئمّة على الأنبياء وعدمه

هل الأئمّة الاثنا عشر أفضل من الأنبياء أو لا ؟

إنّ القضاء بين أولياء اللَّه أمر مشكل ، كما أنّ تفضيل بعضهم على بعض أمر سماوي . نعم أنّ اللَّه سبحانه فضّل بعض الأنبياء على بعض وقال :
« تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ »
« 1 » ، وفي آية أُخرى :
« وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ
عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً » .
« 2 » ومع ذلك ففي المسألة احتمالات ثلاثة ذكرها الشيخ المفيد . وقال : قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة من آل محمد على سائر من تقدّم من الرسل والأنبياء سوى نبيّنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وأوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الأنبياء سوى أُولي العزم منهم عليهم السلام . وأبى القولين فريق منهم آخر ، وقطعوا بفضل الأنبياء كلّهم على سائر
پاورقی
( 1 ) . البقرة : 253 . ( 2 ) . الإسراء : 55 .
رسائل ومقالات — صفحه 126 | الشيخ جعفر السبحاني