وفي الختام اعتذر إليكم عن طول الكلام في المقام ، فإنّ الباعث لذلك هو حبي وتقديري لكم انطلاقاً من قول النبي الكليم حيث أطال في الجواب عندما سأله الباري عمّا في يده فقال :
« هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى » .
وهذه الرسالة مرفقة بالكتب التالية :
1 . فقه الرضاع ، 2 . أحكام السفر ، 3 . السيرة المحمدية ، 4 . الأمثال في القرآن الكريم .
وفي الختام نرجو القبول مع فائق الاحترام ولكم منّا جزيل الشكر .
والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته
جعفر السبحاني
قم المقدسة مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام
السادس عشر من جمادى الأُولى 1425 ه