والمدائح باللغة الفارسية ، نقتطف منه ما يلي :
يقول في مدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :
چشم دارد بر متاع ما سپهر چنبرى * يوسف ما بهتر از گرگى ندارد مشترى
ويقول في منقبة بنت المصطفى فاطمة الزهراء عليها السلام :
چنان به صحن چمن شد نسيم روحافزا * كه دم ز معجز عيسى زند نسيم صبا
ويقول في مدح صاحب العصر والزمان ( عجّل اللَّه فرجه الشريف ) :
كنون خوشست كشيدن شراب خندهء گل * كه شسته است چمنرو در آب خندهء گل
إلى غير ذلك من المدائح والقصائد الّتي تسمو به قدس سره إلى الطبقة العليا من الشعراء الهادفين الذين وصفهم سبحانه بقوله :
« إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » .
« 1 »
* * * وممّا يجدر ذكره ، هو أنّ كتاب التجريد يشتمل على مقاصد ستة :
المقصد الأوّل : في الأُمور العامّة .
المقصد الثاني : في الجواهر والأعراض .
المقصد الثالث : في إثبات الصانع تعالى وصفاته وآثاره .
المقصد الرابع : في النبوة العامّة والخاصّة .
هامش
( 1 ) . الشعراء : 227 .