6 التقية في الكتاب العزيز
شرّعت التقية بنص القرآن الكريم ، حيث وردت فيها جملة من الآيات الكريمة « 1 » سنحاول استعراضها في الصفحات التالية :
الآية الأُولى :
قال سبحانه :
« مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » .
« 2 »
ترى أنّه سبحانه يجوّز إظهار الكفر كرهاً ومجاراةً للكافرين خوفاً منهم ، بشرط أن يكون القلب مطمئناً بالإيمان ، وصرّح بذلك لفيف من المفسرين القدامى والجُدد ، سنحاول أن نستعرض كلمات البعض منهم تجنّباً عن الإطالة والاسهاب ، ولمن يبتغي المزيد فعليه مراجعة كتب التفسير المختلفة :
1 . قال الطبرسي : قد نزلت الآية في جماعة أُكرهوا على الكفر ، وهم عمّار
هامش
( 1 ) . غافر : الآية 28 و 45 ، والقصص : الآية 20 ، وستوافيك نصوص الآيات في ثنايا البحث .
( 2 ) . النحل : 106 .